أشواك
القدوة (2-2)
وأجدني مما قلت أمس أتذكر دائماً توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، التي تحث المسؤولين بمختلف مستوياتهم على الاهتمام بشأن المواطن.
وبلغ به التحيز لمواطنيه أنه حفظه الله يتدخل شخصياً لحل قضايا فردية.
وفي كل مناسبة تجده يُعاود التذكير بأهمية الفرد داخل الوطن.. ولأن الفرد في أي دولة هو مفتاح البناء والازدهار.
أجدني سعيداً ومتفائلاً للتأكيد على أهمية المواطن -كل مواطن- عند الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يعايش أوضاع شعبه الوفي الطيب بمتعة وحرص على تحقيق آماله ورغباته.
إنني أتمنى على كل المسؤولين أن تكون رفاهية المواطن هي الشغل الشاغل لهم أسوة بالمليك المفدى واتخاذه قدوة لهم، وأن لا يتركوا المواطن نهباً للحرقة والشعور بالظلم عندما تتوقف معاملته أو شكواه.
إن جميع تأكيدات خادم الحرمين الشريفين الصريحة همها الاعتناء بابن هذه الأرض، وعدم الاهتمام به يسلمه للمناطق الضيقة والمغلقة.. إن خادم الحرمين الشريفين يجعل المواطن ركيزة أساسية لأي خطة أو برنامج.. أتصور أن كل هذه التأكيدات لن تذهب سدى.
أضف تعليقك