( الثلاثاء 11/01/1428هـ ) 30/ يناير /2007  العدد : 2053  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • متابعات
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • الازمة الفلسطينية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • فضاءات فنية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • خليجي 18
    • الحدث الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
أمير البناء والعطاء
.. فرحة القلوب بعودة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز وقد منَّ الله عليه بالشفاء، أكبر من أن يعبر عنها قلم، أو يلهج بها لسان.
فالأمير عبدالمجيد الذي تقلد إمارة الحرمين الشريفين بعدما قضى سنوات في إمارة تبوك لا تشغله الأعمال الروتينية.. ولا التخطيط للمشاريع التنموية فقط، وإنما يعطي جل اهتمامه للقضايا الإنسانية والعمل لإدخال السرور على النفوس كبيرها وصغيرها، غنيها وفقيرها. وقد روي عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال: «والذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أدخل على قلب فقير سروراً، إلا خلق الله له من هذا السرور لطفاً فإذا نزلت به نائبة جرى إليها لطف الله كالماء البارد في انحداره حتى يطردها عنه».
وهذا هو ما أكرم الله به أميرنا المحبوب فعاد بسلامة الله ليواصل البناء والعطاء كجاري عادته التي عرفه بها الكبير والصغير في مكتبه.. أو في مناسبات عامة أو خاصة.. أو في مجلسه العام.. والخاص حيث كان حفظه الله يولي القضايا الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، والأطفال والمظلومين من الاهتمام، ونبل الأخلاق وكرم العطاء ما يخفف آلامهم ويجفف دموعهم.
وفي ما أذكر أن الزميل رضا لاري قال لسموه ذات ليلة: سامحني يا أمير إذا كنت أزعجك بما أعرضه عليك من قضايا الآخرين.
فإذا بسمو الأمير عبدالمجيد يقول والصدق يملأ وجهه: «والله ليس أحب على نفسي من الاستماع إلى ما يصلني عن طريقكم». ويضيف سموه: «وأنا أقولها صريحة بأن لا مكان في مجلسي لأحد لا يصارحني بما يعرف عن مظلمة وقعت، أو حالة تستدعي المساعدة، فالله يشهد أن حرصي على الجلوس معكم، أو مع آخرين إنما أستهدف منه التعرف على ما قد يسعد من لا أعرفه أو يكون عاجزاً عن الوصول إليّ.
«إن طموحاتي أن أخدم هذا البلد المقدس وأن أسعى لإسعاد مواطنيه انطلاقاً من شعورنا بأننا أسرة سعودية واحدة نتج وينتج عن تلاحمها المزيد من الأمن والرخاء والاستقرار».
كانت قضايا الإنسان.. ومصالح الأسرة.. ومشاكل المجتمع في مقدمة ما يحرص الأمير عبدالمجيد على الاهتمام به، ولذلك سكن حبه قلوب الناس فظلوا منذ يوم سفره يرفعون أكف الضراعة إلى الله في الحرمين وعند الإفطار في شهر الصيام، وفي صعيد عرفات يوم الحج، بأن يكتب الله له السلامة ويعيده بثوب الصحة والعافية.
وقد استجاب الله دعاء المحبين فعاد سموه لتملأ الفرحة التي لا حدود لها نفوس أبناء الوطن من الشمال إلى الجنوب فأيادي سموه البيضاء قد شملت الجميع فرحة بعودة سموه في خير وعافية.
وصدق الله القائل في محكم كتابه: }للذين أحسنوا الحسنى وزيادة|.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الرجولة عماد الخلق الفاضل
  • تجربة منطقة عسير في مواجهة التطرف (2-2)
  • تجربة منطقة عسير في مواجهة التطرف (2-1)
  • قضايا هامة في رسائل
  • الأخطاء الطبية.. والمغالاة في الأسعار
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • شكراً لهؤلاء القضاة المستنيرين
  • الدروس الخصوصية نجاح وفشل
  • لا تحزن إن الله معنا... و.. كلا إن معي ربي سيهدين
  • على خفيف
    فلتكن أندية أهلية مدعومة
  • ظلال
    كرموا عبدالله رواس!؟
  • هل فشلت أمريكا ؟
  • أفق آخر
    جامعة الإمام.. وإرادة التجديد!
  • مليارات الحرم (2)
  • الجهات الخمس
    احترم عقولنا يا سيد!
  • تحت الشمس
    صلتي بـ«الحمير» وترويضها؟!


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000