وجهان
ايران.. بين الوسطية.. والاقصى في كل شيء
هاشم الجحدلي
في ايران
تتلاقى احيانا.. وتتناقض احيانا أخرى
جذور الماضي الممتدة في ارض شيراز
مع رياح الهوية المتدثرة بماض جديد
ولهذا كانت الاتجاهات
تتخذ في كل زمن
وجهة مختلفة
وفي كل مرحلة
هوية متجددة
والآن
وفي زمن الانفجار النووي الكبير
والتفجر الاقليمي الاكبر
ينتقل التلاقي والتناقض
من دور الأمة
الى مرحلة الدولة
ويبدأ صراع القوى
أو تبادل الادوار
بين نجاد الذي يبدو متجها صوب
الاقصى في كل شيء
وخاتمي الذي يلاحظ انه
اختار الوسطية في مواجهة الآخرين
وبين هذا.. وذاك
تبدو النهاية
مرتبطة بخيطين أساسيين
الفقيه الذي بيده حسم النهاية
في أي لحظة
أو الجماهير
التي ستختار من يعطيها الأفضل
عندما يحين وقت الجد
بعد أن جربت
مد الثورة
وحرب الثماني سنوات
بعد ان جربت كل هذا..
فهي ستختار السلام أولاً وقبل كل شيء
فهل يفترس المتجه صوب الأقصى
صاحب الوسطية
في معركة التوسع
أم ينتصر صاحب الوسطية على المتجه
صوب الاقصى
في موقعة البقاء
أضف تعليقك