عبر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ولإخوانه الامراء واخواته الأميرات لما أحاطوه به من رعاية واهتمام طيلة رحلته العلاجية التي تكللت ولله الحمد بالنجاح.قال سموه في تصريح لـ«عكاظ» عشية وصوله الى المملكة قادما من لندن لقد احاطني المليك وولي العهد بالرعاية الابوية الحانية طيلة رحلتي العلاجية وكانا على اتصال مستمر بي ويطلعان على نتائج الفحوصات الطبية وكنت اطمئنهما على صحتي خلال فترة النقاهة التي قضيتها في لندن. واضاف سموه ان هذه الرعاية والاهتمام والحرص من لدن المليك وولي العهد ليست بمستغربة وهي لفتة كريمة اعتدنا عليها منهما يحفظهما الله وقد كان لذلك في نفسي أثره الكبير مما ساعدني على تجاوز العارض

الطيار: كادر طبي سعودي أشرف على علاج سموه

الصحي ومهما قلت فلن افيهما حقهما اذ غمراني بكل العطف والرعاية في متابعتهما وحرصهما وسؤالهما عني.
واستطرد سموه قائلا: إنني اشكر اخواني المسؤولين والمواطنين الذين عبروا في اتصالاتهم وزياراتهم عن حرصهم على الاطمئنان على صحتي وهو ما يجسد المحبة الصادقة المتبادلة بيننا في الأسرة الواحدة فلهم مني الحب والتقدير وأسال المولى عز وجل ان يديم على الجميع الصحة والعافية.
ومن المقرر ان يصل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز بحفظ الله ورعايته اليوم الى الرياض قادما من لندن.
ويتشرف سموه فور وصوله بالسلام على خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد اللذين سيقدمان له التهاني بمناسبة عودته من رحلته العلاجية الناجحة.
وقال محمد بن عايش الطيار المستشار والمشرف العام على مكتب سمو أمير منطقة مكة المكرمة نسعد اليوم ونحن نعود الى ارض الوطن بعد ان من الله على الأمير عبدالمجيد بالشفاء من العارض الصحي.
واضاف: لقد احيط سموه بالرعاية والاهتمام من القيادة الرشيدة التي حرصت على الاتصال والاطمئنان على صحته طوال رحلته العلاجية علاوة على الزيارات التي قام بها اخوانه الامراء واخواته الأميرات والمسؤولون والمواطنون للاطمئنان عليه في لفتة تجسد عمق المحبة والتآخي والتلاحم واستطرد قائلا لقد كان الأمير عبدالمجيد في اشد لحظات المرض متماسكا وايمانه بالله قويا وكان يحدثنا بأن ما أصابه أمر قد كتبه الله وانه مؤمن بالقضاء والقدر خيره وشره وواثق بأن الله قادر على كل شيء فنحمده على نعمته.
ويصف الطيار تلك اللحظات بقوله: لم يترك الأمير عبدالمجيد الصلاة في مرضه ولم يفت عليه اي فرض من الفروض.. واجد نفسي أمام هذه الفرحة بعد شفاء سموه عاجزا عن الوصف والتعبير عن ما يجيش في داخلي من مشاعر فياضة يعجز اللسان عن النطق بها.
واشار الطيار بأن اعضاء الكادر الطبي الذي اشرف على مراحل علاج سموه سعوديون وهو مصدر الفخر والاعتزاز بالكوادر الوطنية ونقدم لهم الشكر عما قدموه.