نهبوا مليون ريال من ناقلات كانوا يقودونها
سنتان سجنا مع اعادة المسروقات لعصابة الاسمنت الآسيوية
محمد النوساني (جدة)
اعترف احد لصوص عصابة الاسمنت الاسيوية بان رغبته في الزواج من خادمة اندونيسية دفعته للتورط في السرقة مشيرا الى انه بعث رسالة الى والدها للموافقة على الزواج ومن ثم كان يعتزم استئجار شقة وتأثيثها.
اضاف انه علاوة على سرقة الاسمنت مع زملائه كان يعمل سائق ليموزين في الفترة المسائية لجمع المال اللازم لحفل الزواج واغراء عروسه بقدراته المالية.
وكشف افراد العصابة خلال محاكمتهم والتي تم خلالها الحكم عليهم بالسجن عامين مع الجلد واعادة الاموال المسروقة والتي تقدر بنحو مليون ريال انهم شاهدوا قبل سنة احد اصدقائهم ويعمل سائق ناقلة وقود يختلس البنزين الذي يحمله من المصفاة في طريقه الى مكة المكرمة حيث يحول خط سير الناقلة الى احد المخططات جنوب جدة وهناك يتم تفريغ كمية من حمولتها ثم يكمل مشواره الى المحطة التي طلبت البنزين ليعود ويبيع الكمية المقتطعة والتي تؤمن له دخلا شهريا يصل الى 10 الاف ريال رغم ان راتبه 1800 ريال فقط.
معترفين بأن صديقهم اللص حرضهم بمكاسبه المحرمة على السرقة بعد غواية شيطانية ومن ثم شرعوا في ممارسة الاسلوب نفسه بتفريغ كمية الاسمنت السائب في مستودع خفي واعادة تعبئته في اكياس وبيعها بأقل من الاسعار الجارية لاغراء الزبائن والتخلص من المسروقات بصورة سريعة.
وكان الاسيويون الستة تم القبض عليهم من قبل البحث الجنائي بشرطة جدة لخيانتهم الامانة اثر قيامهم باختلاس كميات من الاسمنت السائب من ناقلات تابعة لاحدى الشركات يعملون فيها سائقين وبعد شحن الكميات من المصنع يتوجهون الى المستودع حيث ينزلون ربع الكمية ويواصلون رحلتهم الى الشركة فيما يتولى عدد من افراد العصابة تعبئة الاسمنت في اكياس جديدة اشتروها لهذا الغرض ومن ثم تحميله في شاحنات خاصة الى الاسواق.
وعقب التحري عنهم تم القبض على جميع افراد العصابة بالجرم المشهود وجرى التحقيق معهم وباحالتهم الى المحكمة صدر الحكم بحقهم.
أضف تعليقك