الأسد يؤكد لأبو مازن دعمه للوحدة الوطنية الفلسطينية
عبدالقادر فارس (غزة)، اف ب (دمشق)
التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس بالرئيس السوري بشار الاسد الذي اكد له « حرصه على دعم الوحدة الوطنية الفلسطينية » ، بحسب مسؤول فلسطيني. وقال نبيل عمرو مستشار رئيس السلطة الفلسطينية للصحافيين ان «اللقاء بين الرئيس الاسد وعباس كان وديا وصريحا جدا وتناول الشؤون الفلسطينية والقضايا السياسية في المنطقة». وردا على سؤال عن امكان عقد لقاء بين عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، اعرب عمرو عن امله في ان تعقد «لقاءات ايجابية» بين الجانبين من دون تفاصيل اضافية.
وكان عباس صرح لدى وصوله ان «كل الفصائل موجودة هنا ومن يرغب ان يلتقي معنا فأهلا وسهلا ما الذي يمنع؟».
ورغم اخفاق الوساطات التي سعت الى التقريب بينهما وتسهيل تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع حركتي فتح وحماس، اكد مسؤول فلسطيني ان «لقاء سيعقد» بين عباس ومشعل.
ووصل عباس الى العاصمة السورية أمس قادما من عمان حيث التقى مساء الجمعة وزير الخارجية الكندي بيتر ماكاي وبحث معه في عملية السلام بين الفلسطينيين واسرائيل.
وسبق ذلك لقاء له في رام الله (الضفة الغربية) مع الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.
بدوره اعرب اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني عن امله في ان يسهم لقاء الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في تعزيز اجواء الهدوء في قطاع غزة .
وحسب مصادر مطلعة فإن فرص نجاح الاتفاق بين الرئيس عباس ومشعل تبدو ضئيلة ، بسبب إصرار كل طرف على مطالبه ، فالرئيس عباس يصر على أن تكون حكومة الوحدة الوطنية قادرة على فك الحصار عن الشعب الفلسطيني ، وأن يتسلم الوزارات السيادية وزراء مستقلون من خارج حركتي « فتح» و»حماس» وأن يتضمن البرنامج السياسي للحكومة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية ، لكن حماس طالبت أن لا يتضمن البرنامج ذكر خارطة الطريق وقرارات مجلس الأمن واكتفت بذكر الشرعيتين العربية والدولية ، والموضوع الثاني أن يقبل رئيس الوزراء المقبل كتاب التكليف الذي سيوجهه الرئيس عباس له والالتزام بما ورد فيه ، لكن «حماس» اعترضت على بعض الصيغ وطالبت باستبدالها بصيغ تكون مبهمة لا تظهر فيها حماس قبولها بقرارات القمم العربية وقرارات مجلس الأمن وأن يرد رئيس الوزراء بالقول أخذت علما بكتاب التكليف وليس (التزم بما جاء في كتاب التكليف) ، أما الخلاف الثالث فيدور حول شخصية وزير الداخلية الذي تتمسك حماس.
أضف تعليقك