إرسال مفتش من مكتب العمل لمقابلة رئيس القسم
تأجيل قضية موظفات أخصائيات التغذية المفصولات إلى يوم غد
خزيمة العطاس (جدة)
تأجلت قضية موظفات اخصائيات التغذية المفصولات من احد المستشفيات الحكومية (تحتفظ عكاظ باسمه) الى يوم غد، وذلك لعدم حضور المدعي عليهم وهو رئيس قسم التغذية ونائبته (ص.ع).وكانت الموظفات قد حضرن الى مكتب العمل والعمال صباح أمس وانتظرن حتى نهاية الدوام دون أن يحضر رئيس قسم التغذية أو حتى ممثل عن الشركة الجديدة أو الشركة المنتهي عقدها.
واجمعت الموظفات المفصولات على ان حضورهن جاء بناء على دعوى الحضور لمتابعة القضية ومواجهة رئيس القسم الذي تسبب بفصلهن.
وعلمت «عكاظ» انه سيتم ارسال مفتش من مكتب العمل صباح اليوم الاحد الى المستشفى لمقابلة رئيس قسم التغذية وإبلاغه بالدعوى وموعد الحضور، الامر الذي شككت في حضوره الموظفات لشعورهن بأنه لا يرغب في عودتهن للعمل. واستغربن لـ «عكاظ» ما أورده مدير المستشفى من تصريح صحفي أمس في عدم ممانعته لعودتهن الى العمل، الامر الذي تعارض عما قاله عند اجتماعهن به في مكتبه، حيث فوجئن بقرار الفصل صباح السبت الماضي. وتساءلت احدى الموظفات عن سبب تنصل كل طرف من مسؤوليته، مشيرة الى انهن يرفضن ان يكن كرة تتقاذفها القرارات الضبابية.
واشارت الموظفات الى حرصهن لحل مشكلتهن بالتراضي كي لا يلجأن الى الامارة للفصل في قضيتهن، لاسيما ان الفصل جاء بشكل تعسفي «بحسب قولهن» ولا مبررات منطقية له، خصوصا انه من بين الاخصائيات اللواتي تم تعيينهن كبديلات عنهن، اشرفن على تدريبهن على العمل لمدة شهرين فقط، ومعهن وافدات من الجنسية الفلبينية، متسائلات كيف بعد هذا نكون غير مميزات كما صرح مدير المستشفى في حديثه الاعلامي.
من جهتها قالت احدى الاخصائيات المعينات بدلا عن احدى المفصولات انها تعلمت العمل على يدي الموظفات المفصولات مشيرة الى انهن يتمتعن بخبرة عالية وأداء متقن لعملهن وخصوصا في كيفية تدريبهن لنا وتقديمهن لبرنامج التدريب، حيث لم نسألهن عن امر يتعلق بالعمل الا وكانت الاجابة حاضرة ودون تردد. واشارت الموظفة البديلة الى ان جميع المعينات بدلا عن الموظفات المفصولات متأثرات بالقرار ومتعاطفات معهن، حيث لا يمكن نكران الدور الذي قمن به تجاهنا خلال فترة تدريبنا على العمل. وحول كيفية تعيينها كإخصائية تغذية قالت الموظفة الجديدة انها بعد فترة تدريب لمدة ثلاثة اشهر قدمت وعدد من زميلاتها طلبا لادارة قسم التغذية لايجاد فرصة عمل لهن، وبعد فترة تم الاتصال بنا وحظينا بالوظيفة، مشيرة الى انه توجد معهن 3 اخصائيات من الجنسية الفلبينية.
أضف تعليقك