المدربون الوطنيون يقرأون مجريات اللقاء:
التوازن بين الخطوط.. واللعب بـ «أوراق»التفوق
حسين القحطاني (جدة)
اعتبر حمود السلوة المدرب الوطني وعضو لجنة المنتخبات ان مباراة المنتخب السعودي وشقيقه القطري قمة كروية حيث يعد القطريون فوزهم على المنتخب السعودي بمثابة الفوز بكأس الخليج لاستحقاقات كثيرة فالسعودي متأهل لكأس العالم لأربع مرات متتالية وبطل آسيا ثلاث مرات وكذلك بطل الخليج ثلاث مرات اما قطر فهو بطل الخليج مرتين والحاصل على ذهبية آسيا الأخيرة فمن ذلك نجد أن قطر تجد نفسها امام محك قوي يتطلب فوزها خاصة مع هزيمتها السابقة في أول خطوات البطولة وهي البطلة السابقة. هنا أتكلم عن الجانب النفسي الذي سيلعب عليه القطريون بينما نحن أهدأ بكثير بعد فوزنا أمام البحرين وظهورنا بأعصاب هادئة امام انفلاتات لاعبي البحرين ومن ذلك نجد أن الجانب النفسي يصب في مصلحتنا، يتبقى لدينا الجانب الفني حيث نجد أن الأخضر ظهر بصورة جيدة امام البحرين وان كنا كمراقبين فنيين نجد ان هناك بعض الهفوات التي وقع فيها باكيتا مرت بسلام بعد حصدنا للنقاط الثلاث لكننا نتمنى ان لا تتكرر امام قطر.
فالكل اجمع على عدم احقية مالك معاذ بالتغيير ومع وجود مهاجمين جيدين امثال بشير والحارثي كنا نتمنى ان يشرك احدهما بجوار مالك وبشير اضافة الى اننا كنا نعاني من ضعف في العمق الدفاعي وقوة الهجوم وهو نفس ما يعاني منه المنتخب القطري فمن ذلك اجد ان الهجوم القوي السريع مع الدعم المساند من الوسط يصب في مصلحة الاخضر امام ضعف الدفاع بينما على باكيتا ان يهتم بتكثيف دفاع المنطقة عند الهجوم المرتد مع مراقبة لصيقة لسبستيان سوريا وللمزعج حسين ياسر خاصة بوجود لاعبي محاور جيدين لدينا مع التنبه لعدم المبالغة في خروج حسن معاذ للمساندة الطويلة حيث يتواجد حسين ياسر خلفه ويبقى على المنتخب ومدربه الاستفادة من الخامات المتواجدة على مقاعد الاحتياط في دعم تشكيلته وبناء تكتيكه خاصة الثلاثي الحارثي وبشير والحقباني وسوف يكون لنا التوفيق بإذن الله.
الكابتن عبدالعزيز الخالد مدرب ابطال العالم لذوي الاحتياجات الخاصة تحدث بقوله: أرى ان عوامل الفوز في مصلحتنا اكثر واقصد هنا العوامل النفسية رغم ان المدرب لم يتعامل كما يجب في مباراة البحرين سواء في اخراجه لمالك او تأخره في التغييرات حتى يلعب على الاطراف بعدما اقفل البحرينيون منطقة الدفاع الى ما قبل الطرد وبصراحة اجد باكيتا واقعي الى حد كبير ثم هناك من يقول بأن المنتخب يلعب بمهاجمين والحقيقة بأن يلعب بمهاجم واحد حيث كان مالك يقوم بمهام المهاجم الخامس ومن ذلك نجد اننا نتفوق اولاً في النواحي المعنوية وان استطعنا التسجيل في الدقائق الاخيرة فذلك يزيد من معنوياتنا وهذه هي البداية في الكسب ان تتفوق معنوياً حيث يلعب قطر تحت الضغط النفسي فهو الخاسر وهو البطل السابق وهناك جانب نفسي مهم حيث تشاهد المنتخب السعودي كأسرة واحدة بينما لاحظنا القطريين غير متجانسين وهذا يعود الى اختلاف اصولهم وكلنا يعرف انهم على الأغلب مجنسين اكثرهم مما يجعلهم بعيدين عن توليفة الاسرة الواحدة مهما عملت الادارة على تقريب ذلك وهذا عامل مهم في الفوز يصب في جانب الاخضر فتكوين فريق على شكل اسرة في اللغة والعادات والتقاليد صعب في مثل هذا الوقت ونحن نعرف ان دورات الخليج تعتمد على الجانب النفسي كثيراً وقد شاهدنا ماحصل في مباراة قطر امام العراق فكما قلت ان مدربنا واقعي حيث لم ينكشف الدفاع رغم اننا نلعب بحراسة تفتقر للخبرة ودفاع ثقيل بوجود القاضي وميزتنا اننا نلعب كمجموعة بعيداً عن الفردية خاصة في التغطية الدفاعية وبالتالي الاسلوب معقول ولدينا الكثير من عناصر التفوق بوجود ياسر ومالك مع خبرة عبدالغني وامام قطر يجب ان نلعب امامهم بكثافة عددية حتى لا نترك لهم الحرية في التنقل خاصة بوجود سباستيان سوريا وحسين ياسر وكلنا يعلم ان قطر محتاجة جداً للفوز وعلى ذلك ستندفع للهجوم وبالتالي علينا ضبط الدفاع من وسط الملعب وتقصير المسافات بين اللاعبين لتحاشي مواجهة فردية مع القاضي مثلاًً الذي ظهر ثقيلاً مقارنة مع سرعة القطريين وارى ان لدينا لاعبين حاسمين امثال مالك والشلهوب والقحطاني وعبده مع تحركهم الدائم بدون كرة مع مراعاة التوازن الدفاعي الهجومي واريد هنا ان اذكر ان لاعبا مثل عزيز يتطلب وجوده حتى يراقب حركة حسين ياسر ويعطلها وعند اللعب على الاطراف يفترض التقليل من صعود الظهيرين خاصة حسن معاذ الذي يجب ان لا يتطلب منه أي دور هجومي وبالتوفيق للأخضر.
الكابتن خالد القروني مدرب فريق الطائي قال: المباراة قوية والخصم عنيد ولكن بإذن الله سيكون طريقنا للتأهل للدور الثاني وللظفر بثلاث نقاط جديدة، نفسياً اجد اننا مطالبون بالظهور بالمظهر الهادئ الذي كنا عليه امام البحرين حيث تصب الامور النفسية في مصلحتنا بعد الفوز على فريق مرشح مثل البحرين بعكس القطريين الذين خسروا من اول مباراة وهم الابطال السابقون ويحاولون اللحاق بالمنافسة على حساب السعودية بعد ان تخطتهم العراق، فنياً اجد الاسماء التي ظهرت مع باكيتا هي الافضل ففي كل خط يظهر اللاعب المناسب مع تحفظنا على النجم مالك معاذ الذي كان يفترض عدم تبديله ويبقى على باكيتا اللعب متحفظاً في البداية حيث اعتقد ان القطريين سيعملون الى الهجوم القوي السريع من بداية المباراة وهم يملكون اسلحتهم في ذلك بوجود سوريا وحسين ياسر وهنا يجب العمل على اقفال المنطقة الخلفية ومساندة من عطيف لحسن معاذ حيث ستكون خانته ممراً للمزعج حسين ياسر ويبقى على المحاور ان تقفل الطريق الى المنتشري والقاضي ومع دفاع قطر الضعيف يظهر ياسر القحطاني الذي سيلعب كمهاجم وهمي مع توغل السريع معاذ في المنطقة واللاعبان هدافان ومهاريان ووجودهما بجانب بعضهما سيزعج الدفاع القطري وسيربك خطوطه الخلفية، اما خط الوسط فأرى ان الاسماء فيه جيدة وتبقى مشاركة عزيز والحقباني حسب ما يراه تكتيك باكيتا مناسبا لتخطي قطر التي تعني له التأهل خاصة ان وجد العراق قد كسب البحرين في المباراة التي قبله وتبقى المباراة في يد باكيتا وعناصره التي ستلعب للوطن وستتفوق حماسياً على ما ينقصها فنياً داخل اللقاء وبالتوفيق للأخضر.
أضف تعليقك