بعض الحقيقة
شخصيات العام
مع نهاية كل عام تنشط وحدات الدراسات والمعلومات في الصحف والمجلات السيّارة بطرح استطلاعات للرأي العام عن أبرز الشخصيات التي أثرت الحياة السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية أو الفنية أو الرياضية أو النسائية.. إلخ.
ففي مثل ذلك الوقت تتسابق الصحف حول العالم إلى طرح استبياناتها لاختيار الفائزين سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي.
وعدا كونها تشكّل اهتماماً باتجاهات الرأي العام، فإنها أيضاً خطوة تجسّد اهتمام الصحافة بأولئك الذين تركوا بصمة في الحياة العامة.
مثل هذا التقليد ينعدم في صحافتنا في الوقت الذي يزدهر في الصحافة المجاورة. المسألة ليست محاكاة.. إذا سلّمنا بأن الصحافة ينبغي أن تضع النقاط على الحروف وتسهم في رسم ملامح أولئك الذين قدموا أعمالاً استثنائية يستحقون من خلالها أن يتوّجوا بلقب العام.
أصبحنا نستورد مثل هذه الألقاب من الخارج ونفاخر بها في صحفنا بما في ذلك الجوائز والألقاب التي تمنح للصحف ذاتها. لماذا تغيب مثل هذه الاستطلاعات عن صحافتنا إذن؟
وإلى متى ستستمر مثل هذه الحساسيات التي تحول دون ظهورها؟!
أضف تعليقك