( الأحد 02/01/1428هـ ) 21/ يناير /2007  العدد : 2044  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أحداث ومتابعات
    • اسماء
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
    • اسهم واستثمارات
  • نحن والعالم
    • الازمة الصومالية
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • خليجي 18
    • الحدث الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
رسالة إلى العام الجديد!؟
* أيها العام الهجري الجديد:
ها نحن... نترقّب عطاءك فينا ليوحِّد صفوف المسلمين والعرب، ولينظف جوانحهم من الغلف والظلمة وأطماع الدنيا، وليشحذ قدراتهم بالعزيمة ويخلصها من العجز، ويسكب في أفعالنا: إرادة الصمود والوقوف في وجه المؤامرات التي تُحاك ضد مستقبل المسلمين، ويحقق جمع الكلمة، ونيل الحقوق المشروعة.. ويُمكنِّنا من ضعف نفوسنا كثيراً!
* أيها العام الهجري الجديد:
ها نحن.. نحسّ ضياء يتماوج في الحدقات، ويُشبع البصر بنور البصيرة.
ونحن نعرف: أن الانتظار للأماني لا يقتل، لأنه انتظار للحق وللخير.
ها نحن... نسترجع أنصع تاريخنا مع طلوعك، فقد كانت الهجرة: منطلقاً لنشر كلمة الله وإعلاء دينه، وترسيخ قاعدة الحياة الكريمة التي تقوم على كرامة الإنسان وحريته، وتكفل له عزته وأمانه!!
إنه الدين الذي هدى الناس إلى خطوة الوعي والإدراك، لتتحقق للمسلمين عزة الإنسان الكريم، وتفجِّر هذه الروافد الثرة: حضارة، وركائز إصلاح، وعطاء التربية للنفس، والصهر للعقل، والتشذيب للعاطفة، والنبراس للوجود القائم على العدل، والتضامن المؤلِّف للقلوب.
* * *
* أيها العام الهجري الجديد:
ها نحن نحاول أن نكسر اليأس، لئلا نعتاده فيعوِّدنا عليه... نتأمل بعض المتعبين من الكفاح وقد أرخوا الرسن، وسرَّحوا الخيول لتضيع في الوهاد!!
إنهم يعتقدون أن ما قدموه هو رقصة: النجاح أو السلام، والرقصة تتسع وتكبر على أشلاء المسلمين!!
ليست هناك «قوة» أعظم وأكبر من قوة منشئ هذا الكون/ الخالق الأعظم جل جلاله... فإذا كانت في دنيانا قوة تقوم على التكنولوجيا، وأحدث الأسلحة، فإن الله عز وجل قد أودع في نفوسنا ألواناً من القوة الأكثر عظمة وشكيمة... قوة في إرادتنا، وقوة في وحدة صفوفنا وكلمتنا، وقوة في جذورنا التي تشدنا إلى عراقة هذه الأرض.
وقبل ذلك كله... فلابد أن نفجِّر من داخلنا: قوة الإيمان، والدفاع عن مقدساتنا وأوطاننا!
* * *
* أيها العام الهجري الجديد:
نعدك أن نغيِّـر ما بأنفسنا من إحباط، وخوف، وتقوقع... حتى ننجح في تغيير واقعنا هذا، تطلعاً إلى حقوقنا المشروعة، وإعزاز ديننا العظيم، والارتفاع (بقيمة) الإنسان!!
* * *
* آخر الكلام:
* (لا تهيِّئ كفني يا سيدي
لي مع الفجر:
مواثيق، وعهد)!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • المقال الأول الهجري !
  • مرايا الأسبوع !؟
  • الآن... أف!؟
  • هروب الخادمات والسوقة -2-
  • السندريلا الحافية !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • من المستفيد يا أيها الإخوة ؟
  • بعض الحقيقة
    شخصيات العام
  • عندما تقرأ وتشعر بالتقلص ثم الانقراض
  • 1428هـ / 2007م: الصورة العامة...؟!
  • مع الفجر
    المتهربون من تنفيذ الأحكام
  • على خفيف
    العراق.. قراءة متفائلة !؟
  • بَحِب «السِـيما»..!؟
  • ورشة العمل القادمة إلى جدة
  • مفتاح ضائع
    آداب التعامل مع الجوال
  • الجهات الخمس
    كراسي دوارة!


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000