وجهان
«الأسود» القادم.. باتجاه البيت «الأبيض»
أحمد عائل فقيهي
خرجت أمريكا بعد احداث 11 سبتمبر
بوجه آخر.. وبلغة أخرى
فبين «عدو».. قد سقط متمثلاً في الشيوعية
وفي رمزها الاتحاد السوفيتي وبين «عدو» جديد..
تمثل في الاسلام الذي اعتبرته رمزاً للارهاب..
تاهت في جبال افغانستان..
وضاعت بوصلتها ما بين نهري دجلة والفرات
واصبح السياسي والعسكري
كلاهما يتحدث بنبرة واحدة
ها هي هيلاري كلينتون
تجند أنصارها لتشويه صورة اوباما
السيناتور الديمقراطي الأسود
من اجل الاطاحة بطموحاته
التي قد توصله الى البيت الابيض
لذايتم البحث في جذوره وربطه بمدرسة اسلامية اندونيسية
***
هيلاري المعروفة بانحيازها لليهود
تعلن مواقفها ضد كل ما هو مسلم وعربي
في بلد الديموقراطية الباحثة عن ديموقراطية
والتي ترى في هذا الاسود ناقوس خطر يدق مستقبل
امريكا.. ويدخل البيت الابيض
أضف تعليقك