مخاوف من تخريب المنشآت الاقتصادية والخدمية .. نواب الأكثرية اللبنانية لـ«عكاظ»:
تصعيد الثلاثاء لن يحل الأزمة ولابديل عن العودة للحوار
فادي الغوش (بيروت)
يستعد حزب الله والقوى المعارضة للمرحلة «ج» من الخطة الهادفة للإطاحة بالحكومة وتأليف حكومة وحدة وطنية حيث دعا الحزب وقوى المعارضة الى تنظيم اضراب عام يوم الثلاثاء،ويأتي هذا التحرك متزامنا مع انعقاد مؤتمر باريس 3. ويتوقع المراقبون أن تلجأ المعارضة إلى التصعيد وتنفيذ أعمال الشغب في منطقة بيروت الإدارية وربما تلجأ إلى قطع الطرقات وإحراق الإطارات وما إلى ذلك لشل حركة العاصمة والضغط على الحكومة للاستقالة.«عكاظ» استطلعت آراء النواب حول هذا التصعيد: عضو اللقاء الديمقراطي النائب انطوان اندراوس قال «للأسف الشديد إن المعارضة كانت ولا تزال لا تملك قرارها وهي تتلقى الأوامر من إيران وسوريا وتنفذها على الساحة اللبنانية وهم يهدفون إلى ضرب البلد وخرابه ضمن جدول أعمال منظم سابقاً، وسيتصرفون بكثير من التهور واللاعقلانية أمام صمود الأكثرية وحرصها على البلد وإعادة اعماره خصوصاً وأن الحكومة تحضر لمؤتمر باريس3 لإعادة اعمار لبنان الذي سيعقد في 25 الشهر الجاري، وهم سيصعّدون ظناً منهم أنهم يخربون على الحكومة لكنهم سيخرّبون البلد».
وأضاف: «ان هذا التصعيد نتيجة أيضاً ورفض المحكمة الدولية من جانب اطراف لبنانية وخارجية. وقد سمعنا بالأمس كلام أمين عام حزب الله حسن نصر الله الذي يتهمنا بالخيانة ويوزع شهاداته يميناً ويساراً. لقد أصبحنا بنظره إسرائيليين وللأسف نصر الله يتصرف كرئيس ميليشيا.
واوضح اندراوس «اننا كأكثرية سنتعاطى مع هذا التصعيد المرتقب بكثير من المسؤولية العالية حفاظاً على الوطن ومؤسساته ونحن سنكون وراء الجيش والقوى الأمنية داعمين لها في ضبط الأمن والمحافظة على الاستقرار وأن المعارضة في حال جنحت نحو العنف والتصعيد وممارسة أعمال الشغب فسيفضح أمرها أمام الرأي العام اللبناني والعربي والعالمي وسيعرف العالم من يأخذ البلد إلى الخراب. اما نحن فسنكون بحماية الجيش وسنحمي الجيش والقوى الأمنية لأنهم يحاولون أن يأخذوها إلى ما لا تريد الأكثرية، وسنظل صامدين أمام كل مؤامراتهم حفاظاً على الوطن ومؤسساته».
من جهته عضو كتلة المستقبل البرلمانية النائب الدكتور عاطف مجلاني اعرب عن اعتقاده ان التصعيد لن يؤدي إلى حل المشكلة السياسية الحاصلة في لبنان لأن الشارع لن يحل الازمة. إنما الحل يكمن بالعودة إلى طاولة الحوار الوطني لمناقشة مختلف القضايا والأمور ووضع حل نهائي لمشاكل لبنان».
وقال: ان التصعيد في الشارع لن يحل المشكلة إنما قد يؤدي إلى حالات فوضى وشغب، والخوف والخطر الكبير هو من وقوع الفتنة المذهبية كما شاهدنا في أوائل أيام الاعتصام من تشنج مذهبي كبير، نحن نخشى من الوصول إلى هذه الفتنة عن طريق التصعيد.
اما النائب فريد حبيب عضو كتلة القوات اللبنانية فقال نحن لا نعلم إلى أين سيصل هذا التصعيد لأن ما يسمى المعارضة دأبت منذ نزولها إلى الشارع وهي تعد اللبنانيين بالتصعيد ويبدو أن المعارضة نفسها لا تعرف إلى أين ستصل بالتصعيد بانتظار تلقي الأوامر الخارجية لأن قرارها ليس بيدها كما يعرف الجميع وبالتالي لا يعرف إلا الله إلى أين سيأخذون البلد. وقد مضى على وجودهم في الشارع ما يقارب الشهرين وبالتالي عطلوا المؤسسات الاقتصادية واعمال المواطنين، ونحن ننتظر اليوم ما سيفعلون بالغد، لكن نحن ندعو القوى الأمنية إلى ضبط الوضع وعدم تفاقمه نتيجة التصعيد المرتقب علماً أننا لن نقاوم الشغب بالشغب لأن لبنان وطننا ونحن سنحافظ عليه كما فعلنا بالماضي ونحن نعول على القوى الأمنية التي مهمتها المحافظة على الانتظام العام.
أضف تعليقك