( الأحد 02/01/1428هـ ) 21/ يناير /2007  العدد : 2044  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أحداث ومتابعات
    • اسماء
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
    • اسهم واستثمارات
  • نحن والعالم
    • الازمة الصومالية
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • خليجي 18
    • الحدث الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
ارجاء الوطن...
فضّلوا العمل بأي شيء على الجلوس في المنازل
شباب سعوديون يقضون على البطالة بكاميرات التصوير

  خالد الشلاحي (المدينة المنورة)تصوير: رمزي عبدالكريم
في الوقت الذي لا زال اكثر من 261 الف زائر يقضون ايامهم الاخيرة بالمدينة المنورة قبل المغادرة لبلدانهم وفق احصائية فرع وزارة الحج استقطبت ساحات الحرم النبوي الشريف خلال الاسابيع القليلة الماضية العديد من الشبان العاطلين عن العمل لاستغلال موسم الحج في الحصول على مردود وعائد مادي عبر عدة مهن وانشطة مبتكرة تلبي رغبات الزوار. من تلك الانشطة مهنة التصوير حيث اصبحت من المألوف للزائرين في المدينة المنورة رؤية الشبان وصغار السن يحملون كاميراتهم في الساحات الخارجية للحرم النبوي الشريف والطرقات المؤدية إليه بالمنطقة المركزية منذ ساعات الصباح الاولى وهم يحاولون اقناع الزوار بالتقاط صور تذكارية من كاميراتهم.
هواية التصوير التي انتشرت بشكل ملفت خلال موسم الحج الحالي شكلت مصدر دخل يومي اضافي للعديد من الاسر والعاطلين عن العمل كما افرزت ابداعات هؤلاء الشبان ومنهم عبدالمجيد الرشيدي الذي يقول ان العام الماضي لم يكن يوجد سوى عدد قليل جدا من المصورين الهواة اما في هذا العام فاصبح التنافس محموما بيننا اذ بات يشاركني في هذه المهنة والنشاط السياحي اكثر من 50 شابا يتوزعون عند مداخل الحرم النبوي الثمانية والطرقات المؤدية اليه ولم يعد هناك مجال للتكاسل او التأخر عن الحضور لساحات الحرم، اما عن الدخل اليومي فيقول الرشيدي انه يتراوح ما بين 300 الى 500 ريال فيما سعر شراء الفيلم الواحد الذي يحوي 10 صور فورية مبلغ 35 ريالا.
البسطات التي تنتشر بكثافة في محيط الحرم النبوي الشريف شكلت ايضا جبهة اخرى للتنافس بين عشرات الشبان الذين لم يكملوا تعليمهم او لم يوفقوا في الحصول على وظيفة في الجهات الحكومية او الخاصة، ومن بينهم جابر العوفي الذي يقول.. بدأت وشقيقي الذي يكبرني بعامين منذ سنتين في بيع البضائع رخيصة الثمن للزوار كالخردوات والسبح والهدايا المتنوعة وعرضها في البسطة التي نملكها، حيث نستعين بسيارة ابي لجلبها الى الناحية الجنوبية للحرم مشيراً الى ان متوسط مبيعات يوم كامل تقريبا ثلاثمائة ريال فيما يتجاوز دخلنا ليوم الجمعة مبلغ 500 ريال واضاف ان بسطة الخردوات تدر علينا ضعف ما قد نحصل عليه من مرتب ثابت في وظيفة حكومية او قطاع خاص وهذا ما جعلنا نصرف النظر او مجرد التفكير في البحث عن وظيفة، لا سيما أن فتح موسم العمرة طوال العام يؤمن لاسرتي دخلاً يومي ثابتاً من هذه التجارة الحرة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين ارجاء الوطن

  • مداخل مموهة ومواقع وعرة يصعب الوصول إليها
    جبال عسير وكهوفها ملجأ للمتسللين ومجهولي الهوية
  • المتضررون مطالبين بإعادة النظر في تحويل الشارع لمسار واحد:
    لجنة المشروع تجاهلت القادمين من الجبيل الصناعية
  • إغلاق التقاطعات الخطرة
  • إنجاز المرحلة الاولى لمهني ظهران الجنوب
  • يزعمون انها تعالج الضعف الجنسي
    أفارقة يروجون الخلطات والاعشاب في المنصور
  • الاهالي يجزمون انهم من القرية
    اللصوص ينشطون في تريبان
  • ضبط 1462 بائعاً جائلاً في العاصمة المقدسة
  • مخاوف من تهاوي متوسطة بالشهم على رؤوس طلابها
  • محذراً من كارثة المواشي المهربة .. مدير «الثروة الحيوانية»:
    130 ألف رأس غنم مهربة تم القبض عليها خلال 9 أشهر
  • آلية جديدة لتطوير خدمات استقبال الحجاج


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000