محذراً من كارثة المواشي المهربة .. مدير «الثروة الحيوانية»:
130 ألف رأس غنم مهربة تم القبض عليها خلال 9 أشهر
منصور مجلي، ماجد عقيلي (جازان)
في الوقت الذي اشتكى فيه مربو المواشي والمزارعون في محافظة ابو عريش وضواحيها من وجود نقص حاد في اللقاحات الخاصة بالمواشي، نفى مدير ادارة الثروة الحيوانية بفرع وزارة الزراعة بجازان عبدالله محمد اسماعيل ان يكون هناك نقص واشار الى ان كافة اللقاحات الخاصة بالمواشي متوفرة وبكميات هائلة. واضاف بأن الوزارة تتابع موضوع توفر اللقاحات مع الفرع في جازان وتهتم بهذا الموضوع بالذات بل وكانت لها خطابات موجهة لنا تستفسر فيه عن عدم وجود مطالبات بتوفير نوعيات من اللقاحات حيث ان الموجود لدينا يكفي مواشي المنطقة كافة ويزيد عن الحاجة ولا صحة اطلاقا بوجود نقص. وحول الحالات المسجلة حاليا من وجود نفوق في المواشي وفي الاغنام بالذات وامكانية اصابتها بأمراض معدية اشار الى ان في مثل هذه الايام من كل عام تتعرض المواشي لامراض ليست معدية وانما هي عبارة عن تجمع دموي وامراض معوية خاصة بالاغنام وهي في الاساس غير معدية ونحن نتابع مع اصحاب الماشية هذه الحالات ونعطي المواشي اللقاحات اللازمة لتحصينها.
وعن اهم الاشكاليات التي تعاني منها ادارة الثروة الحيوانية التي تعرقل مهام الادارة اشار الى ان الروتينية والبطء الشديد في تعاون بعض الادارات الحكومية في الكشف عن الحالات الخاصة بوجود ماشية واغنام مهربة او مريضة لدى احد المواطنين او المزارعين حيث ان المخاطبات تطول ما بين الادارة والمحافظة او رئاسة المركز حتى يتم بعد ذلك معاينة الحالات وفي معظم الاحيان يتسبب هذا البطء في قيام صاحب المواشي عند احساسه بوجود تحرك تجاهه بنقل هذه الماشية من مكانها او بيعها او التصرف بها وابعادها عن الانظار وهذا بحد ذاته مشكلة كبيرة وعائق كبير نواجهه واضاف بأن الاحصائيات الموجودة لدينا من قطاع المجاهدين لعمليات القبض على مواش مهربة كانت هائلة جدا وفي غضون 9 اشهر اي حتى شهر رمضان الماضي تم القبض على 130 الف رأس من الغنم وحوالي 3206 رؤوس من البقر كانت في طريقها الى الاراضي السعودية معظمها مصابة بأمراض معدية يتم اعدامها بعد عمل التحاليل اللازمة التي تثبت بالفعل اصابتها بالامراض.
وقال بأن وجود هذه المواشي المهربة في المنطقة قد يسبب كارثة صحية حيث ان معظمها مصاب بأمراض قد يسبب في ما بعد بوجود وباء حيث ان وجود البعوض بكثرة في المنطقة ووجود اغنام مريضة كالمهربة حاليا سيؤدي الى عودة كارثة المتصدع من جديد ولهذا فدور رجال الامن على الجهات الحدودية متميز وعلى المواطن المساعدة مع رجال الامن لان تعاونهم مع المهربين يعد كارثة للوطن ولحياة المواطنين في هذا البلد.
أضف تعليقك