المتضررون مطالبين بإعادة النظر في تحويل الشارع لمسار واحد:
لجنة المشروع تجاهلت القادمين من الجبيل الصناعية
متابعة : محمد ابراهيم الزهراني (الجبيل)
بدأت الشركة المنفذة لمشروع تحويل شارع جدة بالجبيل لمسار واحد بتنفيذ المشروع بإزالة الطبقة الاسفلتية والارصفة، لكن بعض الاهالي وموظفي الادارات الحكومية والشركات وأصحاب المحلات التجارية المطلة على هذا الشارع الحيوي والعاملين بها أبدوا تذمرهم مشيرين الى تضررهم من قرار تحويله لمسار واحد من الشرق للغرب.ويرى فهد عبدالرحمن “موظف” ان اللجنة التي اتخذت ذلك القرار لم تضع في الاعتبار مصلحة الموظفين القادمين من اتجاه الجبيل الصناعية الذين يتجاوز عددهم مائة ألف موظف.. فالشوارع التي يمكن أن يسلكوها في الاتجاه المعاكس غير نافذة وتمر بداخل الاحياء ولا تتحمل الكم الهائل من السيارات التي يستقلونها مما يتسبب في حوادث دهس أو تصادم “لا قدر الله”. وكما يشير حمدي فهيم أحمد “موظف بمركز تجاري مطل على شارع جدة” فإن غالبية سالكي شارع جدة يأتون من جهة الغرب ولذلك فإن قرار تحويله لمسار واحد في الاتجاه المعاكس يكبد المحلات المطلة عليه خسائر كبيرة من جراء اضطرار غالبية زبائنها الى السير في شوارع بعيدة عنه.ويضيف “حمدي”.. نحترم قرار اللجنة المكلفة بأمر المشروع لكن نحن كمواطنين لنا وجهة نظر يجب إيصالها للمسؤولين في البلدية والمجلس البلدي.مصدر مسؤول في بلدية المحافظة رد على هذه الملاحظات قائلا ان قرار تحويل شارع جدة لمسار واحد باتجاه الغرب لم يأت من فراغ بل بناء على دراسة قامت بها لجنة مكونة من البلدية والمجلس البلدي وادارة المرور وتوصلت الى ان الاتجاه الانسب هو اتجاه “الشرق الى الغرب”.واضاف التصميم الهندسي للمشروع من أفضل التصاميم ويتضمن مواقف سيارات وشبكة لتصريف مياه الامطار وانارة للزينة، موضحاً ان ايصال خدمات الكهرباء والماء والصرف الصحي والاتصالات في موقع الشارع لن يتطلب أية ازالة للسفلتة حيث تم تحديد مسارات معينة للخدمات بالطوب الأحمر الذي يمكن ازالته تم اعادته بعد الانتهاء من تنفيذ مشاريعها.وأكد المصدر ان اعادة افتتاح شارع جدة امام حركة السير ستتم بعد “3” أشهر (بإذن الله) بعد اكتمال تنفيذ المرحلة الأولى للمشروع بتكلفة “8” ملايين ريال.
أضف تعليقك