( الأحد 02/01/1428هـ ) 21/ يناير /2007  العدد : 2044  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أحداث ومتابعات
    • اسماء
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
    • اسهم واستثمارات
  • نحن والعالم
    • الازمة الصومالية
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • خليجي 18
    • الحدث الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
ارجاء الوطن...
مداخل مموهة ومواقع وعرة يصعب الوصول إليها
جبال عسير وكهوفها ملجأ للمتسللين ومجهولي الهوية

  سعيد الزهراني (أبها)
لا يخلو شارع أو حي في مدينة أبها وخميس مشيط من مجهولي الهوية والمتسللين القادمين من الدول المجاورة نظرا لتنوع تضاريس المنطقة واتساعها فان عملية رصد المواقع التي يتخذها هؤلاء كمقار لإقامتهم صعبة نوعا ما رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها جوازات المنطقة في متابعتهم . يدل على ذلك مسارعتها في إنشاء دوريات الجوازات لتتمكن من الوصول إلى المواقع المراد تمشيطها والقبض على مخالفي أنظمة الإقامة بسهولة ويسر والتحرك بالسرعة التي تسمح لها بتحقيق الهدف من عملياتها ومن خلال هذه الجولة على عدد من المواقع التي يؤوي إليها هؤلاء المخالفون.
رصدت عدسة “عكاظ” بعض ألاماكن التي يلجأون إليها وتعتبر حصنا آمنا لهم وتساهم في إخفائهم عن الأنظار وتساعدهم على مواجهة ظروف الطقس وتقلبات المناخ .
وتعد السفوح والجبال التي تشكل معظم تضاريس المنطقة مكانا ملائما للمجهولين والمتخلفين والمتسللين نظرا لتنوع المقومات الطبيعية التي تشتمل عليها وتسمح باستخدامها للإقامة والنوم.
ومن اللافت للنظر في الجبال التي يلجأ إليها هؤلاء أنها بعيدة عن المناطق المكتظة بالسكان التي تتسم بالحركة المستمرة على مدى الساعة وهو ما يؤكد أن الأهداف التي يبحث عنها هؤلاء تتجاوز الكسب المشروع والبحث عن عمل.
ومما يثير الشكوك في سوء نواياهم انهم يتواجدون في هذه المواقع بين فترة وأخرى ويغيبون عنها فجأة وكأنهم يلجأون اليها بعد إنهاء المهمة التي جاءوا من أجلها سواء السطو او السلب او سرقة المنازل او ترويج الخمور او تصنيعها او التسول .
ويتخذ هؤلاء من الشعاب والغابات الكثيفة التي تغطي معظم هذه الجبال مواقع لهم لمساهمتها في حجب الانظار عنهم وسهولة رصد القادمين اليهم والتعرف عليهم .
وبالاضافة الى ذلك فان الكهوف التي تنتشر في بعض جبال المنطقة تعتبر مكانا ملائما يوفر لهم الحماية ومواجهة الظروف المناخية القاسية .
وتعتبر الكهوف ملجأهم ليلا او نهارا بهدف الراحة والنوم ، وتتراوح سعة هذه الكهوف بين 3-10 اشخاص وتظهر الحاجة اليها في أيام الشتاء وسقوط الامطار حيث تعتبر المكان الانسب للمجهولين بحيث توفر لهم الدفء والامان في نفس الوقت .
ويبدو من الآثار التي وجدت في بعض هذه الكهوف ان ما كان منها في الاجزاء العلوية من الجبال وفي المواقع الوعرة فإن البالغين والقادرين على تحمل مشاق الصعود ومن يتمتع بالقوة البدنية هو من يستخدمها .
وأن كل كهف منها خصص لاستعمال معين فهناك كهوف للنوم والراحة وتتميز بأنها منزوية عن الانظار وتتسع لحوالي 5 اشخاص وتمكن مستخدميها من قضاء فترة طويلة فيها دون ان يلتفت احد اليهم وهناك كهوف خصصت للتخزين وتستخدم كمستودعات لاغراض المجهولين وامتعتهم تخفى فيها المسروقات والمواد المراد ترويجها وهذه الكهوف ضيقة او منخفضة بحيث يتطلب الدخول اليها الوقوف او النوم فيها وضعية معينة بالاضافة الى ان هناك كهوفا واضحة للعيان يستخدمها المجهولون كمحطات مؤقتة اثناء الصعود الى مواقعهم الثابتة او الهبوط اليها .
يقول المواطن عبدالله العسيري ان المشكلة ليست في لجوء هؤلاء الى الكهوف والشعاب والغابات لأن من يستخدمها يعتبر مجرد ضيف وزائر بشكل مؤقت ولكن المشكلة في الجبال المنتشرة من باحة ربيعة الى طبب حيث تحولت قممها وسفوحها الى اماكن دائمة للمجهولين والمتخلفين وقاموا ببناء اكواخ فيها وبيوت من الاحجار يلجأون اليها متى ارادوا .
وتغلب على هذه الاكواخ العشوائية كما انها اقيمت بلا سقف او انه مجرد الواح دون ان يتم بتثبيتها ، ويلاحظ ان بناءها لاستخدامها بشكل مؤقت ولحجب الرياح والشمس عن مستخدميها .
أما الكهوف والأخاديد الموجودة في الاجزاء السفلية من الجبال او في سفوحها فيظهر ان مستخدميها هم من الاطفال وصغار السن الذين لا يملكون القوة الكافية او المقاومة وليس في قدرتهم مكابدة مشاق الصعود وبعيدا عن الاضرار التي قد يتعرضون لها سواء لدغات الحشرات او تعرضهم للاختناق في حالة اشعالهم النار بحثا عن الدفء فإن هذه الاماكن تعتبر الانسب لهم نظرا لسهولة الوصول اليها وتوفيرها قدرا من الحماية يناسب العمر والتكوين الجسمي لهم ، ولكنها قد تعرضهم لأخطار متعددة وأولها الاعتداء عليهم من بعض الأفراد وخاصة المجهولين امثالهم ممن يفوقونهم قوة وعمرا بايذائهم جسديا او سلب ما معهم من أموال تعود عليهم من التسول .
فيما يرى البعض أن هؤلاء الصغار مسخرون لعصابات كبيرة تجبرهم على التسول او ارتكاب اعمال منافية للآداب أو السرقة ولكنهم لا يظهرون في الصورة.
ويؤكد المواطن محمد ابراهيم ان من يتابع هؤلاء الاطفال لحظة وصولهم سيجد انه يتم ايصالهم وتوزيعهم في نقاط معينة بسيارة احد الاشخاص ، كما ان كل ثلاثة اطفال تتم ملاحظتهم من قبل شخص آخر وهو الامر الذي ينطبق على كل نقاط التوزيع التي يتواجدون فيها لممارسة التسول وغالبا فإن محطات الوقود والأسواق والاشارات المرورية تعتبر مواقع مناسبة لهم ، حيث يتخذ الشخص المكلف بالمراقبة ركنا في احد هذه المواقع يمكنه من مشاهدة الأطفال ورصدهم واستلام المبالغ التي يحصلون عليها حيث يسارعون بمجرد ان يلبي احد طلبهم بدفعها اليه .
ولا يتوقف الامر بالنسبة لهؤلاء الاطفال عند حدود الكهوف المنتشرة في سفوح الجبال فهم يلجأون الى الآبارالمنتشرة في المزارع الجافة وعلى طول الاودية في الكثير من المواقع علاوة على ان بعض الخنادق تشكل مكانا امنا لهؤلاء فهي عبارة عن تجويف دائري يمتد على مساحة طويلة من الارض تغطي مدخله الاشجار والاعشاب والحشائش مما يساهم في اخفاء المدخل ولا يمكن ان يتنبه له الا من يعرف الموقع سلفا .
ويشدد يحيى عبدالله احمد على اهمية عدم التعاون مع هؤلاء الاطفال او مد يد العون لهم خاصة بعد أن عرفت حقيقة معظمهم فبينهم من يعمل بالسخرة مجبرا من عصابات تمارس كل انواع النصب والجرائم والتسول احدها ومنهم من تم استئجاره من اسرته مقابل مبلغ معين وجيء به متسللا الى هنا دون ان تعلم هذه الاسرة ماذا سيواجهه هنا ، كما ان بعضهم يمارس اعمالا غير لائقة ليلا وقد يلجأ الى السرقة فإذا اقبل الصبح جاء باكيا يطلب المساعدة .
وأوضح مدير جوازات المنطقة العميد سعد بن زياد ان لجوازات المنطقة السبق في انشاء دوريات لنتمكن من تغطية اجزاء المنطقة كافة، مشيرا الى ان اتساع المنطقة وتنوع تضاريسها والوعورة التي تحكم معظم معالمها هي السبب الرئيسي وراء الفكرة لضمان الاستفادة من عنصر المفاجأة اثناء عمليات الدهم ، والوصول الى الاهداف بسهولة وسرعة لضبط المخالفين.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين ارجاء الوطن

  • المتضررون مطالبين بإعادة النظر في تحويل الشارع لمسار واحد:
    لجنة المشروع تجاهلت القادمين من الجبيل الصناعية
  • إغلاق التقاطعات الخطرة
  • إنجاز المرحلة الاولى لمهني ظهران الجنوب
  • يزعمون انها تعالج الضعف الجنسي
    أفارقة يروجون الخلطات والاعشاب في المنصور
  • الاهالي يجزمون انهم من القرية
    اللصوص ينشطون في تريبان
  • ضبط 1462 بائعاً جائلاً في العاصمة المقدسة
  • مخاوف من تهاوي متوسطة بالشهم على رؤوس طلابها
  • محذراً من كارثة المواشي المهربة .. مدير «الثروة الحيوانية»:
    130 ألف رأس غنم مهربة تم القبض عليها خلال 9 أشهر
  • فضّلوا العمل بأي شيء على الجلوس في المنازل
    شباب سعوديون يقضون على البطالة بكاميرات التصوير
  • آلية جديدة لتطوير خدمات استقبال الحجاج


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000