( السبت 01/01/1428هـ ) 20/ يناير /2007  العدد : 2043  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • أسماء
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • خليجي 18
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
المقال الأول الهجري !
* هذه الكلمات التي تقرأونها هنا اليوم... هي الكلمات الأولى/ البكر التي أخطّها مصاحبة لإطلالة العام الهجري الجديد... وكنت -ومازلت- في زحمة الأسئلة والوقفات، وتدجين الملل لنفوسنا.. أفكر في معنى (الانتقال) من حزن إلى حزن، ومن حلم إلى حلم/ لم أفقد بعد القدرة عليه، ومن موقع إلى آخر، ومن مدينة إلى مدينة!!
* فهل السأم هو الذي يدفع الإنسان للانتقال أو للتغيير.. أم هو التعود الذي يُحرِّض الإنسان على الانتقال من: حب إلى حب، أو من فكرة إلى أخرى، أو من مكان إلى مكان، أو من عمل إلى عمل مختلف... أم أنها «الفلوس» التي استعبدت البشر، فأضافت إلى فعل الانتقال في النفس: فعل الانتقال في السلوك، أو فعل الحاجة الماسة للانتقال.. سواء كان ذلك الفعل يرتبط بطموح صاحبه إلى الصعود أو الإثراء، أو كان يرتبط بكثافة الملل المدجِّن للطموح، وحتى للتأمل؟!
* أم أنها طموحات الإنسان وأحلامه فقط، حينما يأخذانه إلى: التطلع لحجم إنساني أكبر أو لقيمة (اجتماعية) مُركَّزة على الجاه و«الرعصة»، أو لرؤية حضارية أشمل إذا أحسنَّا الظن بالوعي، أو لمخاض إبداع أكثر إشراقاً وعطاءً؟!
ذلك كله يرجع إلى: مضمون الإنسان ومحتوى تفكيره وحضور وعيه، وإلى: مكنونات نفسه، وإلى وقدة مشاعره، والتحامه بالناس شئوناً وشجوناً!
لكن الناس يختلفون أيضاً، وباستمرار، حتى وهم يتعانقون!! فهناك الشخص الحاد ولكنه طيب، والعنيف ولكنه أملس، والحساس ولكنه لا يغنم شيئاً، والذي يبالغ فلا يبلغ!
* * *
* وتتعاقب الصور كالأيام من اختلاف طباع الناس وأفكارهم وضمائرهم، ونتوقف عند صورة ليست فيها نكتة بقدر ما هي سافرة تأتي على استحياء:
في زحمة الأسئلة والوقفات، وتدجين الملل لنفوسنا: لابد أن أفكر في معنى الانتقال... من مكان إلى آخر، ومن موقع إلى غيره، ومن مدينة إلى مدينة، ومن بلد إلى بلد لا يشبهه!!
ولعلني بتجسيد هذه الصورة: أتكلم من مسافة شبر بين كل واحد وشؤونه، ومن مسافة نقطة بين كل واحد والأسباب التي ضخَّمت أنفه فاختال يمشي طاؤوساً!
وربما كان السبب يكمن في حرارة المحن التي تعصف بقضايا الإنسان وبحقوقه في أرجاء العالم، وحرارة المشكلات، وحرارة «النذالة» عند بعض قليل وتافه من الناس... وهي حرارة تتولد كذلك من أسباب: حدة الوقفات في وقت وعمر الإنسان طوال السنة كلها!
* * *
* آخر الكلام:
* من أقوال/ ايمرسون:
- إن مأساة الحروب أنها
تستخدم أفضل ما في الإنسان
لأحدث أسوأ ما يصيب الإنسان!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • مرايا الأسبوع !؟
  • الآن... أف!؟
  • هروب الخادمات والسوقة -2-
  • السندريلا الحافية !؟
  • موتى.. بلا قبور !!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    حول تعديل الإجازة الأسبوعية
  • حيلهم بينهم
  • الوقوف على أطلال (الظاهرة البيشية)
  • مع الفجر
    اللهم اجعله عام خير
  • نحو عقد مؤتمر دولي جديد للسلام
  • الخطاب الطائفي وتفتيت المجتمعات العربية
  • مشوار
    شوارع جدة الباريسية
  • الجهات الخمس
    صور اعدام برزان وقمر صدام!
  • تحت الشمس
    تفاوت مهني في إجازة النشر؟!
  • أشواك
    لم نعد نحب


شؤون محلية - ارجاء الوطن - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000