على خفيف
حول تعديل الإجازة الأسبوعية
قرأ أحد الإخوة مقالاً لي يحمل تأييداً مني لفكرة جعل إجازة الأسبوع يومي الجمعة والسبت بدلاً من الخميس والجمعة، وذلك لتقليص الفارق في فقدان الاتصال بالعالم الخارجي الذي يأخذ اجازة أسبوعية يومي السبت والأحد من كل أسبوع فلا يكون بيننا وبين بقية دول العالم اتصال عمل إلا لمدة ثلاثة أيام هي الاثنين والثلاثاء والأربعاء، أما الأيام الأربعة الأخرى فهي أيام إجازات مقسومة بالتساوي بين الطرفين!، مما يعطل العمل والاتصال في أيام الاجازة فكان اقتراح تعديل إجازتنا الاسبوعية وهو اقتراح سبقني إلى طرحه عدد كبير من الكتاب، لتكون أيام الاتصال بيننا وبين الخارج أربعة أيام بإضافة يوم الخميس إلى أيام العمل وجعل يوم السبت يوم إجازة بدلاً عن يوم الخميس.. قرأ أخونا ماكتبته فاستحسن الاقتراح، ولكنه أدخل عليه تعديلاً مبرراً وهذا التعديل هو أن تبدأ تجربة أيام الإجازة المقترحة «الجمعة والسبت» بتطبيقها على المؤسسات والجهات التي لها علاقة عمل بالخارج مثل البنوك والمؤسسات التجارية الكبرى ذات النشاط الإقليمي والعالمي والمنظمات العالمية والدولية والإقليمية ووزارة الخارجية ووزارة المالية ونحوها، على أن تبقى إجازة الأسبوع كما هي الخميس والجمعة بالنسبة للإدارات والجهات التي لا علاقة لها بالخارج مثل المدارس والمصالح الحكومية الداخلية المسخَّرة لخدمة الجمهور ونحوها. وقد يتيح مثل هذا التنظيم فرصة جيدة لتجربة مدى نجاح تعديل الإجازة الأسبوعية وتقييم الفوائد المرتقبة منها، فإن عُثر على أن فوائدها جمة عُممت التجربة على جميع القطاعات الحكومية، وإلا اكتفي بالجهات التي لها علاقة بالخارج في حالة نجاحها فقط أو يعود الجميع إلى يومي الإجازة الحالية «وعساها ما تَحْرث!».
وبالنسبة لكون البنوك تعود للعمل في يوم الخميس وتأخذ السبت إجازة بدلاً عنه فإن في ذلك فائدة للموظفين العاملين في القطاعات التي ستبقى إجازاتهم يومي خميس وجمعة لأنهم يستطيعون مراجعة البنوك في يوم الخميس «عطلتهم»، بدل الاستئذان من جهات عملهم لمراجعة البنوك، وقد كان ذلك يحصل عندنا كانت البنوك تعمل في يوم الخميس ولم يكن لها إجازة إلا في يوم الجمعة ونحن لا نقول بالعودة ليوم إجازة واحد للبنوك وإنما تصبح الإجازة يومين الجمعة والسبت.. فما هو رأي جهات الاختصاص؟!
* من القراء :
1- الأخ مروان محمد حسن غنيم من مكة المكرمة يقول إن سكان مخططات الشافعي والمحمدية والشوقية يعانون من وجود تقاطعين خطيرين يربطان هذه المخططات بالإسكان، ويأمل من أمانة العاصمة ومن إدارة المرور وضع إشارات تنظيم التقاطعين وتحمي قائدي المركبات من جهل بعضهم على بعض!
2- الأخ مصطفى الدعجاني لاحظ أن حلقة الخضار بجرول بالعاصمة المقدسة تحتاج إلى عناية أمانة العاصمة من حيث النظافة والصيانة وإعادة بناء الأرصفة وسفلتة الشوارع المحيطة بها ونحو ذلك من الأعمال ضمن ما تقوم به الأمانة من صيانة لمرافقها العامة.
أضف تعليقك