هموم شبابية
مواهب الفتيات تتجسّد على الواقع
أيدٍ ناعمة تصنع الدواء وتدعم المكفوفين
عبدالله الصقير (جدة)تصوير: مديني عسيري
كانت ساحة الملتقى العلمي العالمي للموهبة بمثابة الجذوة التي اشعلت مصابيح الكثير من المواهب وخاصة الفتيات واللائي تألقت مواهبهن بشكل لافت حيث اشارت عدد من الموهوبات الى ان الطريق امامهن لا يزال طويلاً ولكن اذا وجدن الدعم فان ابتكاراتهن سوف تتحقق في ارض الواقع.
الطالبة لمى ابراهيم سلطان قالت ان اسرتها اكتشفت موهبتها منذ سنوات الطفولة وشجعتها على الابتكار ومواصلة العطاء العلمي وتضيف: في المرحلة الثانوية كنت متفوقة في العلوم ولكن حينما التحقت بالبرنامج الاثرائي الصيفي شعرت ان موهبتي بدأت تنطلق في فضاءات اكثر ثراء وواقعية.
وبالنسبة لانفال يحيى قالت ان موهبتها انطلقت حينما تم اختيارها للبرنامج الاثرائي حيث اجتازت اختبار القدرات واستطاعت ان تحقق حلمها في العلوم الطبيعية والمواد العلمية وهي تخطط في المستقبل لتركيب ادوية وعقاقير ومواد طبية للمرضى .. ومن جانبها قالت الطالبة ريم عبدالعزيز الفارس ان لديها موهبة في الكتابة الادبية ورغم ذلك فهي تتمنى ان تدخل الى عالم سيدات الاعمال.
وقالت الطالبة روزانة العوضي انها قامت بابتكار مجسم مصغر للكرة الارضية لمساعدة المكفوفين للتعرف على العالم وهي تعتزم تطوير هذا الابتكار ودعمه ببعض الحواشي العلمية.
وقالت فَيْ عبداللطيف خوجة انها تتمنى ان تكون في المستقبل عالمة في الهندسة الوراثية حيث ان هذا الفرع من العلوم يمثل هاجساً لها منذ صغرها.
فيما اوضحت يارا محمد الحداد انها ابتكرت جهازاً يساعد المكفوفين على معرفة الالوان وسوف تقوم بتطوير اختراعها مستقبلاً.
وفي ذات السياق قالت كل من ديمة فيصل مُلا وهديل محمد امين ومرام ساهر مطير ونورة القثمي ان لكل واحدة منهن موهبة اذا وجدت الدعم فسوف تظهر مواهبهن على دنيا الواقع في ابتكارات علمية لإفادة المجتمع.
الموهوبات في لقطة جماعية
أضف تعليقك