تحت الشمس
بناتنا، وروايات «البنات؟!» -3-
ولكن لكوني غير مناسب أو غير صالح أصلاً للإفادة من هذا الغيث، لا يمنع، أو يصادر صلاحيتي من حيث إبداء الرأي، وبخاصة الناحية العامة في مجال الرأي!!
ويكفي أنني لم أذهب، ولن أذهب إلى حد «النقد الأدبي» لهذا النوع الخاص من الأعمال رغم رسوخ قدمي -ولو إلى حد ما- في نقد أنواع، أو أجناس أدبية أخرى!!
وموضوعي هذا لا يهدف أصلاً إلى أكثر من تشجيع فتياتنا، أو شبابنا إلى طرق هذا الباب بكل إلحاح، وشدة حيث لابد «لمدمن قرع الأبواب أن يلجا» على حد قول الشاعر!!
وحيث لاشك أن باب «الرواية» أو «السرد الروائي» من أوسع الأبواب المؤدية بالتأكيد إلى عمق أدبي، وفكري، وفني لا نهاية له!!
ولست بذلك أناقض نفسي من حيث ما ذكرته لتوي من ناحية عدم أهليتي، أو صلاحيتي للإفادة من ذلك.. وأقصد بذلك «الفن الروائي الحديث بالذات» حيث لم أستطع فهمه، ولا هضمه بعد أن نهلت مع من نهل من جيلي من تلك المناهل القديمة المتدفقة من قمم روائية عالمية، وعربية أيضاً لم تترك لي مجالاً لتذوق سواها من أية ناحية!!
وتلك -لاشك- سنة الله في خلقه من ناحية تعدد، أو تنوع مشاربهم، وأذواقهم تبعاً لتعاقب الأجيال، وتغير الأزمان، والأحوال، ومنابع الأذواق!!
ولكن ذلك، أو غيره لا يمنع ترحيبي.. بل تقديري ومباركتي لطموحات أبنائي، وبناتي، سواء في مجال «الرواية» أو مجال «الآداب، والثقافة، والفنون» بصفة عامة.. فضلاً عن غير ذلك من رحابة في مجالات أخرى، لا حصر لها!!
ص.ب 35555 جدة 21498 فاكس 6208571
أضف تعليقك