( الخميس 29/12/1427هـ ) 18/ يناير /2007  العدد : 2041  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اسماء
    • شاهد عيان
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • الدين و الحياة
    • مفردات التجديد
  • أفاق ثقافية
    • متابعات
    • قراءات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
  • عكاظ الرياضية
    • خليجي 18
    • الحدث الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية...
الساحة الثقافية لاتخلو من «عداوات الكار»
«مثقفون» في مستنقع واحد

  عبدالعزيز الخزام (جدة)
لغة «التشنج» و «المصادرة» تعود مرة أخرى الى الساحة الثقافية، وذلك ماينذر بفقدان الروح الديمقراطية للثقافة وإحالتها الى جهاز اخر من اجهزة الارهاب والمصادرة.ويلاحظ المطلعون في الساحة الثقافية الواسعة، ان «التشنجات» مازالت تتحكم بتحركات العديد من المثقفين الذين لم ينضج بعضهم بالشكل الكافي بعد، لحل خلافاتهم بالحوار والاعتراف بحق الواحد منهم «قول» مايشاء وترك الحكم عليه للمحيط الأوسع.عندما يتعلق الأمر بالروائي «الرائد» ابراهيم الناصر الحميدان، فإن لديه، دائما وأبدا، شعارا لا يحيد عنه: «الحوار هو الوسيلة الوحيدة للنجاح بعيدا عن المصادرة».
أوصياء على المجتمع
وبالنسبة إلى القاص وعضو نادي ابها الأدبي ابراهيم شحبي، فان «التشنجات» التي تظهر داخل الساحة الثقافية بين فترة وأخرى، تحصل لأن هناك من يتبنى الوصاية على المجتمع ممن لاعلاقة له بالثقافة الإبداعية المعروفة محملا المجتمع جزءاً من المشكلة بسبب عدم وجود الثقافة الجيدة لدى قطاعات واسعة فيه».

فقه الواقع
ولا يبتعد الشاعر عضو النادي بالطائف احمد البوق عن الاعتقاد بأن جزءاً من المشكلة يكمن في الافتقاد الى «لغة حوار حقيقية» ليقول بأن المخرج هو في «إشاعة ثقافة الحوار والتعددية وتبني فقه الواقع تجاه المرأة والبيت والمجتمع والعمل باستكمال بنية الحياة المدنية».

الحوار لكل الحلول
ويلاحظ الشاعر محمد محسن الغامدي وجود بعض المثقفين الذين لم ينضج بعضهم بالشكل الكافي، وهم بحاجة ماسة الى ان يدربوا انفسهم من جديد حتى يستطيعوا ان يتقبلوا الرأي الآخر المختلف عنهم، معتبرا انها «مرحلة طويلة ربما لانستطيع بلوغها في المدى الزمني المنظور». ليختتم بالتأكيد على انه داخل ساحة الثقافة والفكر «كل شيء يحل بالحوار والنقاش والاعتراف بحق الاختلاف».

عداوات الكار!
لكن الشاعر محمد مظلوم يقارب المسألة من منظور مختلف وثمة آفاق جديدة ينوه اليها حديثه لـ «الملحق» بخوص الحوار المشترك، ليتذكر عداوات الكار و «العزلة» واشياء اخرى يوردها فيما يلي:كغيرها من اوساط الجماعات والشرائح المجتمعية، ستبدو اوساط النخبة المثقفة رازحة تحت طائلة الوباء المنتشر في النفوس، دون تحديد او تفريق، لتتجلى بأسوأ تجلياتها كما تتجلى (عداوات الكار) في المهن والحرف، او عداوة سوق ومضاربات تعد في الخفاء!، لكأن المثقفين والحالة هذه، ينتظمون كلهم في حشد غير واضح المعالم ليتزاحموا في مساحة ضيقة أو يخوضوا في بركة راكدة او مستنقع واحد! لكن البحار أوسع من أن تتزاحم فيها الاجساد والسفن والمراكب فلماذا يخوضون في الركود ولا يمخرون في العباب؟ ربما لهذا فإن حوادث البحار اقل بكثير من حوادث الطرقات السريعة الضيقة المكتظة بالمسرعين لأعمالهم ومللهم اليومي والأجواء التي تتخبط فيها النسور وقذائف الحروب في الوقت نفسه.. المثقف كائن جدلي وسجالي وحواري في الوقت نفسه، لكنه لا يساجل من اجل إلغاء الاخر، ولا يجادل من اجل دحضة ولا يحاور من اجل توريث الحوار في سلسلة لا تنتهي من دوامات اليقينية، البحث والسؤال هما الغاية من السجال أو الجدل أو الحوار بمختلف توجهاتها.
وإذا مابدت (العداوات) خارج حدود الوباء إياه ولا تتأطر بما هو شخصي بل تبتعد في ماهو ثقافي لتكتسب معنى كونها ضد التسليم الأعمى للولاء، وتتجسد في الغربة والتباعد الروحي الذي يخلق عزلة فاعلة فأهلا بها، ومرحى لها!، ولكن عندما تكون نوعا من التعبير عن نزعات التباغض والتحاسد والكره، فإن مساحة البشاعة التي تتركها هذه الصفحات لاتستحق الا الهجران وليكن هجرا بلا حنين او ندم!.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين أفاق ثقافية

  • «ب ب ب» عنوان ديوانه الجديد
    عباس بيضون: الأمل هو حياتنا «البيولوجية»
  • المقالح يحوّل المدن الى نساء ويتغزل بهن
  • اجتماعات متواصلة لآلية جديدة في أدبي تبوك
  • الشريف يحدد خطوات الكتابة التلفزيونية للأطفال
  • فضاء
    شخصيتنا المزدوجة


شؤون محلية - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000