( الأربعاء 28/12/1427هـ ) 17/ يناير /2007  العدد : 2040  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • تحقيقات
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • قمة الرياض
  • أفاق ثقافية
    • متابعات
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • خليجي 18
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
الآن... أف!؟
* الآن.......... أف!!
أشعر أنني ألهث وحدي، والنفس هي البؤرة وحدها، ولابد أن يتشكل فضاء كالسؤال، يخطفني، يسوِّرني خبثه وتهديده، قائلاً: والآن... هل تريد أن تبقى «عربياً»؟!
وأصرخ، وأنوح... أبكي فتنساب دموعي من حدقتَيْ عينيَّ وقلبي، وأجيب بخفقي، بجذوري، بأصولي: نعم.. نعم.. نعم، أنا (عربي).
من هنا انبثقت شجرتي الطيبة المباركة... في عمق هذه الأرض العربية- من المحيط إلى الخليج- تمتد وتتمدد: جذوري... وفوق هذه الأرض: ولدت، ونموت، وكبرت... حتى صرت: شجرة، وأغصاناً، ورطباً، وفيئاً.
على امتداد سماء هذه الأرض: حلَّق «حلمي» واختلط بالسحاب، وصاحب النجوم، وهمس للقمر، واختلج مع البرق والرعد، واغتسل بالمطر... حتى توحَّدت لمعة حلمي مع لمعة حبة الرمل في صحراء أرض عربية... «بتتكلم عربي».
وفي عنصر الوقت المدجَّج بزحام البشر: بكيت حتى خفت على دمعتي من الهوان، وتألمت حتى حذَّرت ألمي من (تجمعات) الدموع المحظورة... وفي لحظة التعبير عن «حرية» الإنسان: فرحت، (ورقصت بلا ساق): عاشقاً للعدل، متشبثاً بالحب.. أغازل الحرية، وأنادي قائلاً:
- كل التاريخ.. من الممكن أن تختصره حبة رمل في هذه الأرض العربية.. قطعة حجر على مدخل «غار حراء» لتُذكِّر المسلمين بميلاد الأمجاد العربية!
* * *
* ولكن.... الآن: أف!!
العرب: متعبون، مخلخلون.. زائغو البصر والبصيرة.. متناقضون!
والمثال واقع: أقطار عربية افتتحت مكتباً للعدو الصهيوني في أرضها وأقيمت سفارات، وفي نفس الوقت يتحدثون عن (مساندتهم) للمقاومة الفلسطينية، والمقاومة اللبنانية، وينادون باستقلال العراق!!
العرب: يعيشون «التجارة الدولية الحرة»... كأنها تحكمهم وتسجنهم خلف قضبانها، بينما (الروح): أبداً صارت غريبة عارية، مبعثرة خارج نفوس العرب، والعرب: خارج التاريخ!
فماذا يقول العرب اليوم.. ماذا يفعلون.. ما هي قدراتهم وطاقاتهم؟!
صخب، وتزاحُم على (الانفتاح) الحضاري الذي يصنعه الغرب للعرب (تريد مارك).
كذب وأقنعة... وبكاء يختلط بقهقهات، حتى (الذكريات) تحولت إلى مجرد: (ألبومات) ونحن نركض لتوزيع حياتنا على الألبومات، كأغاني هذه الأيام!!
* * *
* والآن.... هل تذوَّقنا طعم الدمعة المُرَّة التي هطلت من عيني أم فقدت طفلها، وأب فقد عائلته تحت أنقاض البيوت؟!
ذلك المشهد أكد: أن العالم الصامت عن الحق: لم يعد إنسانياً أبداً!
والآن.... لم أعد أقل: أف.. بل حق أن أقول: «تف»!!
* * *
* آخر الكلام:
* للشاعر المبدع/ محمد جبر الحربي:
- ساعدني.. أن لا أصبح مكسوراً
أن أُورق في الظل وفي الشمس
أن أنقل قلبي عبْرك، لا ضدك
ساعدني... أن أصبح لك!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • هروب الخادمات والسوقة -2-
  • السندريلا الحافية !؟
  • موتى.. بلا قبور !!
  • موكب «آخر الصابرين»!؟
  • مرايا الأسبوع!؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • استراتيجية للتهدئة أم للتصعيد؟
  • الحالة الأمريكية في العراق
  • مع رحيل الصديق تركي على الربيعو (2-1)
  • شركات لاتمنح حق اللجوء الإنساني
  • على خفيف
    الاستثناء من المشرع والمنفذ !
  • تحت الشمس
    بناتنا، وروايات «البنات»؟! (2)
  • الجهات الخمس
    تخفيض رسوم الاستقدام!
  • مع الفجر
    رعاية الموهوبات بمكة المكرمة
  • في الوقت الضايع
    كان حجا بكل المقاييس غير مسبوق!
  • أشواك
    «خدم» الكليات


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000