( الثلاثاء 27/12/1427هـ ) 16/ يناير /2007  العدد : 2039  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • اخبار المناطق
    • متابعات
    • تقارير اخبارية
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • أسواق المال
    • احداث
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • كأس الخليج
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » تقارير اخبارية...
تحقيقات
وسط انتشار السرقات والمتخلفين
«الدلال» ينسحب أمام الوافد في سوق الجامعة

  احمد السلمي (جدة)
اثنا عشر رجلا من ابناء الوطن اجتمعوا منذ أكثر من ربع قرن في سوق الجامعة بجدة يمارسون العمل كدلالين على الاثاث المستعمل جمع الود والخير بينهم كانوا قانعين بما تجود به تلك المهنة عليهم وبواسطتها فتحوا بيوتا.. مرت حياتهم بهدوء وسلام الى ان تغير مجرى حياتهم وتفرق شملهم فانسحبوا من الميدان رويداً رويداً ولم يبق منهم سوى اثنين فقط.العم حامد عودة الاحمدي احد الاثنين الصامدين رغم الالم والمعاناة، يروي قصته فيقول عنهم بعد ان اشار الى ساحة الصراع: كان في هذا السوق عند افتتاحه منذ أكثر من 25 عاما 12 دلالا يملكون تراخيص من بلدية الجامعة تخولهم بممارسة المهنة واجتزاء 5% من قيمة المباع كدلالة مقابل «التحريج» وكان العمل آنذاك منظما بعيداً عن العشوائية التي استشرت الان. وبعد ان اطلق الاحمدي تنهيدة الحسرة يواصل: الا ان الوضع بدأ ينحدر تدريجيا بمرور الايام فانسحب رفاقي ولم يبق الا أنا وزميل آخر ويعزو الاحمدي انصراف الرجال من السوق والكساد الذي يعانونه الى انتشار اللوحات الاعلانية في الشوارع التي تنادي بشراء الاثاث المستعمل ما جعل العملاء يتجهون الى اصحاب تلك اللافتات وهم غالبا من العمالة الوافدة فاصبحت عملية شراء البضائع تتم في المنازل بعيدا عن السوق وبالتالي تدهور عمل الدلالين في «الحراج» ويردف الاحمدي انهم لم يكتفوا بذلك بل ضايقونا حتى في داخل السوق.

اين الرقيب؟
ويلتقط خيط الحديث زميله سريحان الحربي «الدلال الآخر» قائلا: ان المحرجين النظاميين في السوق انا وزميلي الاحمدي فقط والبقية من الوافدين ويعملون لحسابهم الخاص اذ ان كفلاءهم يتواجدون في مناطق المملكة المختلفة. وواصل نحن «نحرج» على البضائع ونستقطع 10% من قيمة المباع 5% لمكتب الدلالين والنسبة الباقية للدلال. واضاف متأسفا ان الامور تسير في السوق دون حسيب أو رقيب فالعمالة واغلبها اسيوية هي المسيطرة الان.

اللافتات الاعلانية
وتطرق الحربي لامر اللافتات الاعلانية قائلا: ارقام الهواتف التي تكتب على الالواح في الشوارع هي التي قلصت الاقبال على السوق واغلبها للعمالة الوافدة واردف نحن نؤمن ان الارزاق بيد الله لكن اولئك الجشعين لم يكتفوا بذلك فهم يلاحقوننا في داخل السوق.

بضائع مسروقة
وتحدث الحربي عن نقطة هامة اذ قال بحكم خبرتي في السوق انتشرت في الآونة الأخيرة السرقات ومن «حدسي» اعرف البضائع المسروقة ومن ثم ابلغ مكتب المتابع داخل السوق.

تهميش
ويقترح سفر السبيعي (من مرتادي السوق) ان يكون الحراج كما هو معمول به في الطائف والرياض والمناطق الاخرى اذ ان المواطن هو المتحكم فيه من حيث البيع والشراء بينما تكون العمالة «مساندة» فقط إذ ان الوضع حاليا في السوق هو العكس الوافد هو المسيطر والمواطن هو المهمش.

السرقات
عبدالله البيشي احد اصحاب المحلات تحدث عن انتشار السيارات التي تنقل البضائع «دبابات» في السوق ويقودها عمالة مخالفة. حيث يقول انها تسرق الاثاث المعروض امام المحلات ويجزم انه رآها تقدم على السرقة اكثر من مرة وآخرها سرقة غسالة من امام محله في ظل ضعف الرقابة الأمنية على السوق وطالب البيشي بحماية اصحاب المحلات من المخالفين. واتفق ماجد الغامدي وعبدالله المالكي ومساعد الزهراني بأن السوق بحاجة الى كثير من التنظيم وابعاد المتخلفين ومخالفي نظام العمل الذين انتشروا فيه اذ ان المواطن لايجد له موطئ قدم هناك.

اعمل مع كفيلي!
علي احمد «برماوي» يعمل في السوق يقول انه يعمل في محل كفيله ومن حقه البيع والشراء نافيا ان يكون قد تدخل في التحريج او مزاحمة الدلالين داخل السوق ويضيف انه يعمل كغيره حيث انه يشتري البضاعة من تحت مكبر الصوت «الميكرفون» اذا كان بحاجة لها. وواصل: هنالك عمالة كبيرة تعمل داخل السوق منذ وقت مبكر امام الجميع كمراقبي البلدية وغيرها من الجهات المعنية الذين يأتون بشكل دائم الى المكان من اجل المتابعة.

جولات مكثفة
من جانبه اكد جار الله القحطاني مدير ادارة مراقبة الاسواق بجدة بأن الادارة تقوم بجولات متتابعة بالاشتراك مع الجوازات والبحث الجنائي بشرطة جدة من اجل القبض على مخالفي نظام العمل والمتخلفين في السوق. واضاف ان ظاهرة انتشار اللوحات الاعلانية في الشوارع التي تنادي بشراء الاثاث المستعمل تعد من الامور المخالفة مشيرا الى ازالة الكثير منها بشكل يومي بيد ان كثرتها وانتشارها لم تعد بالامر السهل اذ انها اصبحت تعلق على ابواب المنازل داخل الاحياء رغم ان هناك تحذيرات من الجهات المعنية تمنع تعليق هذه اللوحات من الاعلانات على ابواب البيوت ومن حق صاحب المنزل اذا وجد لوحة اعلانية ان يرفع قضية على صاحب الاعلان لاسيما اذا وضعها بدون اذنه.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين تقارير اخبارية

  • مطالبات بوقف الاحتطاب.. وغرباء يحققون مكاسب مغرية
    هوامير «صاحبة الظلال» يدقون أجراس التصحر في النفود
  • دوره يقتصر على استخراج الرخص وتحصيل الرسوم
    فرع الغرفة التجارية بالعلا جامد
  • السكان حائرون بين المطالبة والسكوت
    تهيئة شوارع «صديان» للمفحطين!
  • 29 مليونا للمشاريع البلدية ببدر
  • 60 مليونا للاسواق الشعبية بالاحساء
  • بعد توقف الشركة عن التنفيذ
    طريق المعيصم «المبتور» يحصد الارواح
  • مستشفى «قيا» تحت الإنشاء منذ 3 سنوات


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000