( الثلاثاء 27/12/1427هـ ) 16/ يناير /2007  العدد : 2039  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • اخبار المناطق
    • متابعات
    • تقارير اخبارية
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • أسواق المال
    • احداث
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • كأس الخليج
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » شاهد عيان...
شبح وفاة زوجها وأحد ابنيها في حادث مروري سابق يطارد الاخر
«أم حسام» تنتظر علاجا لابنها المصاب.. وتخشى عليه من الطيران.. ايضا

  عدنان الشبراوي (جدة)
يمر الواحد منا بتجربة حياتية قاسية تترك آثارها عميقا في نفسه وتظل عالقة بالذاكرة زمنا طويلا لدرجة ان تتحول الى ما يشبه «العقدة» المستديمة او «الفوبيا» الكامنة التي تنتظر المثير الذي يحركها من سباتها ويقذف بها مجددا الى سطح الاحداث كما في التجربة المريرة التي مرت بها ام حسام قبل عشر سنوات ومازالت تلازمها حتى اليوم بل اصبحت هاجسا يتهددها مثلما سنرى في خوفها على مستقبل ابنها حسام.
تعود مأساة ام حسام او التجربة التي اصبحت عقدة في حياتها الى ذلك اليوم قبل 10 سنوات عندما فقدت زوجها وابنها خالد في حادث مروري مروع واصيب ابنها (حسام) 7 سنوات (آنذاك) بنزيف في الدماغ والبطن وكسور مضاعفة في القدمين وبعض التشوهات وفقدان مؤقت للذاكرة، وعندما دخلت (ام حسام) وشاهدت زوجها وابنها خالد في ثلاجة الموتى وقد غير الحادث ملامحهما وان ابنها الاخر حسام قد فقد الذاكرة وبه العديد من الاصابات سقطت مغشيا عليها من هول الفاجعة الا انها بصبر المؤمن واجهت ام حسام الموقف وهي تدعو الله ليل نهار ان يمن على ابنها المتبقي حسام بالشفاء العاجل ـ وبعد اشهر قليلة استعاد حسام ذاكرته وهو في حضنها لينطق بكلمة: «أمي» ويسأل عن والده واخيه خالد.
ظل هذا المشهد لا يفارق مخيلة ام حسام التي قررت في قرارة نفسها ان تحافظ على ابنها (حسام) في كبره ولا تسمح له بقيادة السيارات او استخراج رخصة القيادة.
والان بعد ان بلغ حسام السابعة عشرة من عمره بدأ يطالب امه بـ(سيارة) و(رخصة) مثل اصحابه وظلت هي تمانع خوفا عليه من الحوادث وفي ذاكرتها ذلك المشهد المؤلم للحادث الذي اودى بحياة زوجها وابنها خالد!!
(ولكن لا راد لقضاء الله).. كما تقول ام حسام وهي تشهد فصلا جديدا من مأساتها المبللة بالدموع اذ كان (حسام) ثاني ايام عيد الاضحى راكبا مع احد اصدقائه ليقع لهما حادث مروري مأساوي.
انتهى الى اصابة ابنها بكسر في النخاع الشوكي وخلع في الفقرة الصدرية السادسة مع شلل بالطرفين السفليين وتم ادخاله مستشفى حكومي بجدة الا ان امكانية علاجه ـ كما تقول ـ يكمن في نقله لمستشفى خاص لديه امكانات اكبر من المتوفرة في المستشفى الحالي خاصة بعد ان حصلت امس على تقرير طبي قدر تكلفة علاجه بمبلغ يتراوح من 90 الى 100 الف ريال.
هنا تتوقف أم حسام لتقول انها فقدت زوجها في حادث وتكاد اليوم تفقد فلذة كبدها في حادث اخر امام عجزها عن علاج ابنها حسام في مستشفى خاص لاسيما ان حالته تحتاج الى امكانات كبيرة ومتابعة مستمرة واجهزة وخلافه وهو ما لا يتوفر في المستشفى المنوم به حاليا!! ولدهشة ام حسام ان الذي تسبب في الحادث قد تم اطلاق سراحه ولهذا توجهت الى المحكمة لرفع دعوى في هذا الصدد لكنها كما تقول ان كل ما يشغلها الان هو انقاذ ابنها الذي تسوء حالته يوما بعد يوم واصبح شبه مقعد وقد نصح الاطباء بسرعة علاجه لكنها كما كررت ليس لديها ما يساعدها على توفير تكلفة علاجه الباهظة، وقد يترتب على ذلك عدم مواصلته لدراسته خاصة اذا علمنا انه من الطلاب المتفوقين بالصف الثالث الثانوي وحلمه ان يصبح (طيارا) الا انه في ظل حوادث الطيران عاودت المخاوف ام حسام مجددا من وقوع حادث لابنها خاصة بعد وقوع آخر حادث طيران قبل عدة اشهر، ولذلك ظلت تشجع ابنها على دراسة هندسة الطيران كون حلمه بأن يصبح طيارا قد يعرضه لا قدر الله لحادث قد يدفع حياته ثمنا له.
وهكذا يراوح خوف ام حسام على ابنها محله في حين يشغلها في الوقت الحالي ان تجد علاجا له في احدى المؤسسات العلاجية الخاصة المتقدمة وهو الامل الذي يتجاوز امكانياتها المحدودة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين شاهد عيان

  • مصادرة 1800 تركيبة عشبية مخالفة في عطارات البلد
  • وظائف مراقبات بجامعة الامام


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000