( الثلاثاء 27/12/1427هـ ) 16/ يناير /2007  العدد : 2039  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • اخبار المناطق
    • متابعات
    • تقارير اخبارية
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • أسواق المال
    • احداث
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • كأس الخليج
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » سوق عكاظ...
الإيمان.. ينبوع السعادة

  نادية فتحي - صامطة
ليس السعادة في وفرة المال.. ولا سطوة الجاه.. ولا كثرة الولد.. ولا نيل المنفعة.. ولا في العلم المادي.السعادة شيء يشعر به الانسان بين جوانحه: صفاء نفس.. وطمأنينة قلب.. وانشراح صدر.. وراحة ضمير.
السعادة -كما يقول الدكتور يوسف القرضاوي-: «شيء ينبع من داخل الانسان.. ولا يستورد من خارجه، واذا كانت السعادة شجرة منبتها النفس البشرية.. والقلب الانساني.. فإن الايمان بالله وبالدار الآخرة هو ماؤها.. وغذاؤها.. وهواؤها».
ويقول اديب مصر (مصطفى لطفي المنفلوطي) رحمه الله: حسبك من السعادة في الدنيا.. ضمير نقي.. ونفس هادئة.. وقلب شريف».يروى ان زوجا غاضب زوجته، فقال لها متوعدا: لأشقينك، قالت الزوجة في هدوء: لا تستطيع ان تشقيني، كما لا تملك ان تسعدني، فقال الزوج: وكيف لا استطيع؟ فقالت الزوجة: لو كانت السعادة في راتب لقطعته عني، أو زينة من الحلي والحل للحرمتني منها، ولكنها في شيء لا تملكه انت ولا الناس اجمعون!.. فقال الزوج في دهشة وماهو؟ قالت الزوجة في يقين: اني اجد سعادتي في ايماني، وايماني في قلبي، وقلبي لا سلطان لأحد عليه غير ربي.. والسعادة الحقة «السعادة.. في سكينة النفس»..
وسكينة النفس - بلا ريب- هي الينبوع الأول للسعادة، هذه السكينة -كما يقول الدكتور القرضاوي في كتابه القيم (الايمان والحياة)- روح من الله، ونور يسكن اليه الخائف، ويطمئن عنده القلق، ويتسلى به الحزين.
وغير المؤمن في الدنيا تتوزعه هموم كثيرة، وتتنازعه غايات شتى، وهو حائر بين ارضاء غرائزه وبين ارضاء المجتمع الذي يحيا فيه، وقد استراح المؤمن من هذا كله، وحصر الغايات كلها في غاية واحدة عليها يحرص، واليها يسعى، وهي رضوان من الله تعالى، قال تعالى {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى، ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} «طه 122 - 123». ومن أهم عوامل القلق تحسر الانسان على الماضي، وسخطه على الحاضر، وخوفه من المستقبل، ولهذا ينصح الاطباء النفسيون ورجال التربية ان ينسى الانسان آلام امسه، ويعيش في واقع يومه، فان الماضي بعد ان ولى لا يعود السعادة.. في الرضا.
والرضا درجة اعلى من درجة الصبر، لا يبلغها الا من أتاه الله ايمانا كاملا وصبرا جميلا، فترى الراضي مسرورا راضيا فيما حل به، سواء اكان ذلك علة أم فقرا أم مصيبة، لانها حدثت بمشيئة الله تعالى، حتى قد يجد ما حل به نعمة انعم الله بها عليه، ولهذا كان من ادعية رسول الله صلى الله عليه وسلم (وأسألك الرضا بالقضاء).. وقد حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الراضين فقال: (لأحدهم أشد فرحا بالبلاء من احدكم بالعطاء) رواه ابو يعلي، السعادة.. في القناعة والورع طبع الانسان على حب الدنيا ومافيها، وليس السعيد هو الذي ينال كل ما يرغب فيه.. ان الاسعد منه هو الذي يقنع بما عنده. قال سعد بن ابي وقاص لابنه: «يا بني، اذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة.. فإن لم تكن قناعة.. فليس يغنيك مال» وما اجمل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: (من اصبح منكم آمنا في سريه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا)، رواه الترمذي.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين سوق عكاظ

  • إعدام صدام إجهاض للمصالحة العراقية
  • أساسيات في التفاعل مع المشكلات
  • صحة جازان: تعاقدات الوزارة لسد حاجة الطبابة السيارة
  • الشؤون البلدية: ملاحظات عكاظ مع خدمات حرمة المجمعة تحت الدراسة
  • خطوة واحدة للامام وإن تأخرت
  • التواصل وفكرة رجالات زهران


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000