مدرسة الابن تطلق «أرملة»
عارف الاحمري (خميس مشيط)
تخلت سيدة عن استقرارها الاسري بالطلاق، لكنها تمسكت بمستقبل ابنها الدراسي. وكان الزوج الثاني للسيدة «بعد وفاة زوجها الاول ووالد ابنها» رفض السماح لطفلها بالذهاب الى المدرسة.. رغم عدم تحمله أي اعباء او مصاريف.. وامام تمسك الأم بدراسة ابنها بادر الزوج بتمزيق الكتب الدراسية والترصد للطفل ومنعه من الذهاب. واستطاع الخيرون اقناع الزوج مؤقتا بالتخلي عن هذا الاجراء الا انه عاد ليعتدي على الأم, عندها اضطرت الأم للتنازل عن استقرارها الاسري وطلبت الطلاق للاحتفاظ بحق ابنها الدراسي، ليتحقق لها ذلك.
أضف تعليقك