بالمختصر
خليجي 18 ومولد نجومنا
عادل النجار
توقد غدا الشعلة الثامنة عشرة لبطولة تخرج منها الكثير من النجوم والمنتخبات التي عبرت القارات بانجازاتها وبحضورها المشرف في المحافل الدولية لذلك حرص المسئولون والقائمون عليها استمراريتها بنفس النهج والقوة رغم التحديات التي تواجه أبناء المنطقة في جميع النواحي ومع ذلك انتزعت اعتراف «الفيفا» وادخال مبارياتها ضمن المباريات الدولية الرسمية لتزداد البطولة شموخا وقوة منذ بدايتها لأول مرة في البحرين قبل 37 سنة.
يحز في نفسي أن يغادر منتخبنا الوطني بتلك الصورة التي غاب فيها التحفيز والدفعة المعنوية التي يحتاجها أبطالنا وكأن الفريق المغادر للبطولة مقتصر حضوره على المشاركة وليس على المنافسة وتحقيق اللقب حتى وان كان منتخبنا يعاني من بعض نقاط الضعف، الوقت الحالي لن يسعف المسئولين او من في الجهاز الفني لعلاجها.
والشيء الوحيد الذي يحتاجه المنتخب حاليا هو الوقفة الصادقة من اعلامنا وكتابنا الكبار حيال تحفيز نجومنا لتحقيق اللقب كما هو الحال في بعض الدول المجاورة حيث قامت بدورها كما يجب طوال الفترة الماضية في زرع الثقة في نفوس اللاعبين بالرغم من أن مشاكلهم وصلت للاتحاد الدولي ومع ذلك وصلوا الى ابو ظبي وهدفهم الكأس وللأسف انه طوال الفترة الماضية لم يضع بعض كتابنا أي حلول لتطوير المنتخب لذلك تحرك الأمير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب ووضع برنامجا لمدة أربع سنوات والبطولة الخليجية محطة من ذلك البرنامج وهذا هو الصحيح وسواء أخفق المنتخب او حقق اللقب فهل يعني طموحنا الخليج أم آسيا أم الوصول لكأس العالم للمرة الخامسة والتأهل للأدوار النهائية لكل مرحلة من هذه البطولات لها ثمن ويجب ان ندفعه ونعمل من أجله بمساعدة انديتنا واعلامنا وليس فقط ترك العمل للجنة شئون المنتخبات.
وكما قلت سابقا ان بطولات الخليج تخرج منها الكثير من النجوم والفرصة امام ابطالنا لانتزاع الالقاب والعودة بالكأس الرابعة.
وقبل أن اختم مقالي وبعد وصول البطولة الخليجية لهذا المستوى الم يحن الوقت لتخليد ذكرى الراحلين الأمير فيصل بن فهد وفهد الأحمد وتقديم كأسين لأفضل لاعب والهداف يحملان اسميهما كأقل تقدير لما بذلاه طوال حياتهما لخدمة رياضة الخليج ولزرع الوفاء في نفوس أبناء المنطقة والذي تعودنا عليه من قادتنا.
أضف تعليقك