ظلال
هروب الخادمات والسوقة -2-
* تلاحقت رسائل القراء: تعليقاً ومداخلات على ما طرحناه هنا عن كوارث هروب الخادمات والسائقين بشكل مكثف، واستنزاف عرق المواطن المتعدد من رسوم للخارجية، ولمكاتب الاستقدام، وللكشف الطبي، ورسوم الإقامة، حتى تبلغ تكلفة (الرأس) ما يقارب السبعة آلاف ريال.
* وفي عمود اليوم أفسح المجال لنموذج عانى منه المواطن/ عبدالحفيظ بخاري:
- سأروي لك ولقرائك وللمسؤولين الذين نرجو منهم الاهتمام بمعاناتنا حكايتي مع خادمة من الجنسية الفلبينية:
وصلت قبل شهرين يوم الأربعاء الساعة العاشرة مساء، وهربت يوم الخميس الساعة الرابعة عصراً، أي أقل من أربع وعشرين ساعة، وكانت طوال فترة بقائها بالمنزل نائمة متعبة من السفر، وعندما استيقظت هربت.. وفي نفس اليوم أبلغت إدارة الجوازات، والعجيب أنها اتصلت بي في اليوم الثاني تطلب أوراقها مع وعد بإعطائي المبلغ الذي دفعته لاستقدامها، وبالأمس أقصد أمس يوم الاثنين 19 ذوالحجة 1427هـ تريد تحديد موعد لإعطائي المبلغ وأخذ أوراقها وجواز سفرها، وحددت المكان (سفارة الفلبين)، فأبلغتها أنني لن أذهب إلى السفارة، فقالت: لا تخف لن يضرك أحد بشيء (طبعاً المناقشات باللغة الإنجليزية)، فقلت لها: أنا لست خائفاً من سفارتكم!!
- فقالت إنها تريد الجواز وأوراقها، فقلت لها: إن الجواز لدى إدارة الجوازات، فردت: إذا الوعد الذي بيننا لاغي!! والأوراق التي تطلبها هي عبارة عن شهادات أصلية لها، فهي جامعية درست التمريض ودرست دبلوم العلاج بالنباتات وستعمل في مستشفى بمدينة جدة، أما بالنسبة للجواز فهناك شرط على ورقة بلاغ الجوازات إذا لم يسلم الجواز بعد ثلاثة أشهر للجوازات السعودية فهناك غرامة قدرها (2000) ريال!!
* * *
* الرسالة الأخرى بتوقيع/ عبدالعزيز سعيد.. قال فيها:
- تأكيداً على أن هناك مافيا عالمية خاصة لتهريب العمالة وخاصة الخدم والسائقين، إليك هذه المشاهدة التي عشتها في سفرة من اندونيسيا إلى جدة:
- لعدم وجود أماكن على خطوط الطيران من جاكرتا إلى جدة، اضطررت أنا وأحد الأصدقاء بالسفر على الخطوط اليمنية، التي كانت ممتلئة بالعمالة الإندونيسية وخاصة الخادمات، وذلك يعود إلى تكلفة التذكرة... ولاحظنا أن هناك شخصاً يجول بين راكبات الطائرة يحادث هذه ويضحك مع الأخرى، حتى أنه يغازل البعض منهن، فصنع جواً مرحاً بين الراكبات ومن خلال ذلك كان يلمح إليهن بما قد يواجهنه من كفلائهن في السعودية!
ومن خلال هذا الحديث كان يوزع أرقام جوال للاتصال به، وأنه على استعداد لمعاونتهن عند حدوث أي مشاكل، كما أنه كثيراً ما ألمح لهن بتوفر الفرص الجيدة للعمل في المملكة إذا لم يجدن الراحة عند كفلائهن، وأنه يضمن لهن المكان المريح وتوفير العمل الجيد، مع تأمين إجازة شهرية يقضينها مع أبناء جلدتهن!!
وهذا غيث من فيض عن بعض ما تقوم به هذه العصابات!!
* * *
* آخر الكلام:
* (ليس أسخف من العقل
إذا لم يكن بجانبنا)!!
أضف تعليقك