( الثلاثاء 27/12/1427هـ ) 16/ يناير /2007  العدد : 2039  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • اخبار المناطق
    • متابعات
    • تقارير اخبارية
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • أسواق المال
    • احداث
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • كأس الخليج
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. فاطمة بنت محمد العبودي
مشكلة معلقة يا جامعة الإمام
«تقف الظروف عقبة في طريق أهداف الإنسان لكن يبقى الأمل دوماً يحدوه للوصول إلى مبتغاه ويظل هدفه قائماً أمام ناظريه لا يختفي ولو للحظات.. فلا يُنسى مع مرور الزمن ولا يخف الشوق إليه.. ويظل الإنسان يترقب أن تسنح الفرصة له للوصول إلى ذلك الهدف، ومع كل الترقب يظل الأمل بوجود فرص أخرى لتحقيق ذلك الهدف..
وأسمى أهداف الإنسان هي إكمال تعليمه وإن كان إكمال الدراسة سهلاً بشكل عام إلى المرحلة الثانوية، فما زالت هناك عوائق أمام التعليم الجامعي... فمع الزواج الذي كان بعد المرحلة الثانوية وشرط عدم مرور خمس سنوات على الحصول على الشهادة الثانوية ينتهي الأمل في أي دراسة جامعية».
بهذه الكلمات بدأت إحدى الأخوات رسالتها، شارحة رغبتها الملحة في الدراسة الجامعية، وكيف كان انشغالها بالزواج سبباً في عدم قبولها، ولأسلوبها الجيد وكلماتها المعبرة، فإني أكمل طرح مشكلتها على لسانها، مع بعض الاختصار:
«وبعد مرور سنوات طوال حصل ما لم يكن يتوقع، هناك دراسة جامعية. فقد تم
بعد إنهائي أكثر من %70 من ساعاتي الدراسية توقفت الداسة في المعهد دون سابق إنذار



إيفاد زوجي للعمل بالولايات المتحدة الأمريكية وإلى واشنطن تحديداً حيث يوجد هناك معهد العلوم العربية والإسلامية التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والذي يمنح الشهادة الجامعية، فالتحقت بالمعهد وبدأت الدراسة.
والحمد لله فقد سهّل لي الله عز وجل كل الطرق وبدأت أدرس في سبيل الوصول إلى هدفي مستغلة جميع الأوقات التي يمكن الدراسة فيها، ومسجلة ما يسمح به جدولي الدراسي لإنهاء أكبر عدد ممكن من الساعات.
بعد إنهائى أكثر من 70% من ساعاتي الدراسية خلال سنتين ونصف تم إيقاف الدراسة في معهد العلوم العربية والإسلامية بواشنطن بدون سابق إنذار.
راسلت الجامعة واتصلت هاتفياً بالمسؤولين بالجامعة لإيجاد حلول لمشكلة الإيقاف وسعياً نحو إكمال ما تبقى لي من ساعات لكن دون جدوى.
وإذا كانت القوانين هناك لا تسمح في الوقت الحالي فمن الممكن لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أن تكمل لنا ساعاتنا الدراسية انتساباً أو ربطاً بالجامعة الأم في الرياض عن طريق التعليم عن بعد، ثم اختبارنا في السفارة السعودية... هناك حلول كثيرة لوضعنا... لكن السؤال هل يمكن أن يضيع جهدي وجهد زميلاتي في الدراسة هباءً؟ هل تم التفكير بنا قليلاً!!».
أعتقد أن الأخت عبّرت عن مشكلتها أصدق تعبير، وحتى لو لم تعان صاحبة القضية في سبيل إكمال دراستها الجامعية فمن حقها وزميلاتها معادلة ما درسته من ساعات وإكمال دراستها الجامعية.
آمل أن تجد الجامعة حلاً لهذه المشكلة، فإذا كان المعهد قد أغلق لأسباب نجهلها، والجامعة تنتظر حل مشكلة الإغلاق، فما المانع من إكمال الدراسة لهؤلاء الطالبات السعوديات (عددهن ثماني طالبات)، انتساباً إلى جامعة الإمام أو عن طريق التعليم عن بعد، أسوة بمن أعطين الفرصة ممن بقي لهن 20 ساعة على التخرج من زميلاتهن، أو الموافقة على أن تكمل الطالبات دراستهن بإحدى الجامعات الإسلامية المفتوحة التي تقدم نفس البرنامج، حرصاً على الوقت، مع ثقتي باهتمام المسؤولين في الجامعة وحرصهم على مصلحة بنات الوطن.
(توجد لدي أسماء الطالبات وعدد الساعات المتبقية لهن للتخرج لمن أراد السعي لحل المشكلة في جامعة الإمام).

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • جامعة البنات وتحديات المستقبل
  • الاثم الجاري
  • التجارة الرابحة
  • خادمة أم مربية ؟!
  • رخصة زواج
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    بيض منقط
  • الحروب
  • الجهات الخمس
    الأسهم .. لعبة القرن!
  • مع الفجر
    وزارة العدل.. وسنوات الخبرة
  • على خفيف
    وجوب حماية حقوق الطرفين
  • مرتكزات الإصلاح الهيكلي الشامل
  • ظلال
    هروب الخادمات والسوقة -2-
  • انتماء أعمى... أم اصطفاف جاهلي؟!
  • الجسر الإنجاز..
  • أفق آخر
    الرقص على الجثث!


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000