مهرجان الدوحة يختتم بـ «أماكن» فنان العرب .. واعتذار آمال لقلة البروفات
محمد عبده: ألبوم عبدالمجيد السابق أفضل من جديده دائما
علي فقندش (جدة)
اختتمت امسيات مهرجان الدوحة الثامن للاغنية مساء أمس الاول بعد برامج وفعاليات عدة عاشتها ردهات وجوانب وكواليس وممرات المهرجان .. كان ابرزها الاستعدادات للحفل الختامي لاسيما ان نجميه هما فنان العرب محمد عبده والمصرية آمال ماهر ..
محمد عبده كما هو شأنه في حفلاته كرس معظم اوقات نهار الحفل في البروفات الى جانب استقباله للفنان ابو بكر سالم بالفقيه الذي كان تكريمه من قبل ادارة المهرجان مختلفا ثم حلا ضيفين على برنامج الخيمة في المهرجان وكان الحديث حول التكريم وادارة المهرجان بكافة لجانها المختلفة وما حققته من نجاحات خلال أيام المهرجان.
وقبل انطلاق الحفل مساء ورغم ازدحام برامج كل من محمد عبده وآمال الا انهما وبكل روح عالية حلا ضيفين على وسائل الاعلام في مؤتمرين صحافيين كانا هما الاجمل والأكثر ثراء للخروج بمواد وعناوين هامة للاعلام.
ادارت اللقاءات الزميلة أمل عبدالملك وكان الحشد الاعلامي هو الاكبر منذ انطلاق المؤتمرات الصحافية في هذه الدورة محمد عبده وكما هي عادته كان يفكر بكيفية الخروج من هذا اللقاء بأقل الخسائر، أو لنقل بأكثر الارباح!!.
وكان رده الناري عند سؤال احد الزملاء حول رأيه بانتاج النجم عبدالمجيد عبدالله، وان عبدالمجيد جيد ويسعى كغيره لتقديم عطاء جيد اما عن مستوى ما يقدم وسؤال احدهم باصرار حول رأي محمد عبده الفنان بمستوى آخر ألبوم لعبدالمجيد فقال: «طيب، لكن كل البوم يقدمه اجد ان الذي كان قبله افضل»، ويتوقع ان تكون هذه النقطة في اللقاء الصحفي مثار اهتمام الكثير من المطبوعات والمجلات الفنية تحديدا كما تحدث محمد عبده عن الكثير من جوانب تعاملاته الفنية وجديده الذي سيطرح قريبا كأول البوم جديد له توزعه روتانا والذي قال انه بحكم الجاهز تقريبا، وفيه ما يتمنى ان يعجب جمهوره ومن ابرز ما قاله: ان التاريخ الفني سيحاسب كثيرا من ابناء الجيل الحالي لعدم تقديمه ما يمثل ثقافة وفنون بلدان المنطقة التي كان يجب ان تكون متصاعدة.
اما في مؤتمرها فقالت آمال ماهر: انها مستعدة لأول لقاء جماهيري لها مع جمهور خليجي كبير في مهرجان بهذا الحجم ودارت الاسئلة كثيرا حول كلثومية صوتها ونمطها الغنائي الكلاسيكي الا انها قالت انها صوت جاهز لكل الوان الغناء بما فيها الشبابي حتى ان شكلها وازياءها كانت دليلا منها على خوض كل التجارب الغنائية والظهور بالمبدأ والالوان الفنية التي ترى انها قادرة على ادائها بما فيها ما يريده منها الجمهور.
الحفل الختامي
بدأ حفل المهرجان الختامي بالنجمة الشابة آمال ماهر التي قدمت رائْعة الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد وفنان العرب محمد عبده (شبيه الريح) بكثير من الاجادة ثم وعند مواصلة اعمالها «الخاصة» التي كانت تستعد لادائها اكتفت باغنية « ما اقدرش على بعدك» والتي لم يتم التفاهم بينها واعضاء الفرقة الموسيقية اعتذرت عن المواصلة ولم تكمل وصلتها المقررة معللة ذلك بعدم الكفاية في اجراء البروفات كان هذا من خلال استضافة الزميلة روزي عبده لها بعد (انهاء الوصلة).
اطلالة محمد عبده بعد فاصل من العرض الفلكلوري المغربي المعتاد في مهرجان «عذب النغم» بالدوحة كانت باغنية عن قطر جددت الحماس في القاعة ثم قدم العديد من اغنياته مثل «مالي ومال الناس» كتحية للموسيقار سامي احسان المتواجد في الصالة ثم قدم «في الجو غيم» تحية اخرى للموسيقار يوسف المهنا الموجود في الصالة ايضا ومع ابو بكر سالم بالفقيه وخلال تكريمه على خشبة مسرح الدفنة كأحد كبار رواد الغناء العربي الذين تعاملوا مع المهرجان قدم محمد المرزوقي مدير المهرجان التكريم الخاص لهذا النجم الكبير الا ان المرزوقي طلب من محمد عبده تسليم التكريم لبلفقيه معه. وقدم محمد عبده اغنيته «وينك يادرب المحبة» التي طالما شدا كل منهما بها طوال اكثر من 35 عاما.. بعد ذ لك واصل محمد عبده تقديم اعماله منها «لو كلفتني المحبة» وشفت خلي ويا دموعه وسوالف الشوق، وساري، ويا حلوتي «ما قلتله» وشدا باغنية الفنان الراحل سعد ابراهيم الذي توفي منذ نحو شهر «ارسل سلامي» كتكريم له.. ثم قدم أيوه وختم الحفل والمهرجان بـ «الاماكن».
أضف تعليقك