وجهان
الذهاب الى الموت «شنقا»
احمد عائل فقيهي
تحول العنف في العراق
الى ثقافة..
عبر ذهنية ترى في
القتل والاغتيال
والتصفية الجسدية
بوابة الى صياغة
الدولة المتعددة
لا الدولة الواحدة
بالرغم من ان العراق
كان يمكن ان يصبح النموذج
لمفهوم الدولة الوطنية
عبر الهوية التاريخية
والتعددية التي هي ميزة
في حال تم الارتفاع
الى مستوى الانتماء
للدولة لا الانتماء
للطائفة
***
ذهب صدام حسين الى الموت شنقا
في حضور ماهو طائفي
وغياب ماهو قانوني وانساني
وهاهو برزان التكريتي
وعواد البندر
يذهبان الى ذلك الموت شنقاً
بعد محاكمة طالت اكثر مما يجب
فيما لم تكتمل مصوغاتها القانونية
كما يرى البعض
***
وجوه اختفت من المشهد العراقي
حضورها اقترن بالعنف والقتل
فيما اصبح هذا المشهد
اليوم اكثر طائفية
واكثر تمزقا وانفلاتاً
أضف تعليقك