يمر الواحد منا بتجربة حياتية قاسية تترك آثارها عميقا في نفسه وتظل عالقة بالذاكرة زمنا طويلا لدرجة ان تتحول الى ما يشبه «العقدة» المستديمة او «الفوبيا» الكامنة التي تنتظر المثير الذي يحركها من سباتها ويقذف بها مجددا الى سطح الاحداث كما في التجربة المريرة التي مرت بها ام حسام قبل عشر سنوات ومازالت تلازمها حتى اليوم بل اصبحت هاجسا يتهددها مثلما سنرى في خوفها على مستقبل ابنها حسام.
تعود مأساة ام حسام او التجربة التي اصبحت ...
تفاصيل