( الإثنين 26/12/1427هـ ) 15/ يناير /2007  العدد : 2038  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • تقارير اخبارية
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • خليجي 18
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
دائماً في أول الطابور؟!
قرأت التحقيق الصحفي الحي الذي كتبه ونشره مؤخراً الزميل الصديق الأستاذ خالد الحسيني بجريدة البلاد عن حرص بعض الأثرياء والقادرين مادياً ووظيفياً واجتماعياً على طلب العلاج لأنفسهم ولذويهم مجاناً على حساب الدولة في أرقى المستشفيات في داخل وخارج البلاد، مزاحمين بذلك غير القادرين على دفع رسوم تلك المستشفيات مزاحمة قد تحرم المحتاجين الفعليين للعلاج المتخصص من الوصول إلى هدفهم ومن ثم تحولهم لطلب علاج غير مضمون النتائج في المستشفيات العامة أو الخاصة ذات المستوى العادي أو المتواضع!
وما أشار إليه الحسيني موجود فعلاً على أرض الواقع فقد تجد أكثر الناس قدرة من الناحية المادية والمعنوية أكثرهم حرصاً على الحصول على الخدمات المجانية لنفسه ولمن حوله وفي مقدمة ذلك العلاج الراقي في أفضل المراكز الصحية داخلياً وخارجياً فهم يقفون في أول الطابور دائماً وأسماؤهم تأتي في مقدمة البيانات المعتمدة ولهم الحق والأولوية والامتيازات والاستثناءات، وأمورهم تمر مثلما يمر السهم من الكنانة، هذا إن وقفوا في الطابور أصلاً ولم يتجاوزوه وتجري على معاملاتهم الإجراءات عبر مسمار خاص لا تراه حتى زرقاء اليمامة ولا صفراء الدجاجة!
إن من المعلوم أن الأمراض التي تصيب الإنسان تنقسم إلى أنواع منها الأمراض العادية التي يسهل علاجها في أي مركز صحي أو مستوصف أو مستشفى خاص أو عام، وهذه قد تكون متاحة إلى حد ما لعامة الناس، وهناك أمراض صعبة تحتاج إلى مستشفيات متخصصة مثل أمراض القلب والكلى والسرطان ونحوها في حالة تطورها وتدهور الحالة الصحية لصاحبها، وهناك أمراض مستعصية أو نادرة وتحتاج إلى خبرات طبية نادرة أيضاً قد لا توجد إلا في المراكز الصحية الرفيعة المستوى التي قد يكلف دخولها والعلاج فيها المريض مائة ألف ريال لمدة عشرة أيام، فإذا زاحم الأثرياء والقادرون الضعفاء أو غير القادرين على أبواب المستشفيات والمراكز الصحية الكبرى، وتسنموا السرر البيضاء لمجرد إصابتهم بوعكة أو حتى لإصابتهم بمرض يحتاج إلى علاج متقدم ولكنهم قادرون على دفع الرسوم، فلم يفعلوا ذلك لأنهم يحبون العلاج المجاني على حساب الدولة، فكيف يمكن للمحتاجين إلى العلاج في المراكز المتقدمة نفسها أن يجدوا سريراً أو فرصة للعلاج والعدد كامل والأسرة «فُلْ»، وهل سيكون أمامهم غير اللجوء إلى المستشفيات العادية التي تجتهد في علاجهم حسب معرفتها لأن حصولهم على العلاج المتقدم في المراكز الكبرى دونه خرط القتاد، كما أن إمكانياتهم المادية لا تسمح لهم بالعلاج على حسابهم الخاص!
لقد كان الأوْلى بكل قادر وثري أن ينفق على نفسه مما أعطاه الله من ثروة محتسباً هذا الإيثار عند الله، ولو كان من غير خصاصة!، لأن الأعمال بالنيات، أما هذه المزاحمة التي تأتي على حساب الآخرين فإن عاقبتها على صحة المزاحمين لن تكون في صالحهم وإن الله بعباده لخبير بصير؟!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • تغدو بطاناً وتعود خماصاً!
  • تعقيبان على مقالي!
  • مليونا وظيفة.. لمن ؟!
  • حتى يتواصل النجاح
  • حول فضل حجة الجمعة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • اكفش رقم !
  • قَتْل صدام: انتقام طائفي أم ثأر عِرْقي ؟
  • أين نحن والبحث ؟
  • همسات علمية
  • مع الفجر
    صالون غازي الثقافي العربي
  • «بول الإبل» لا قيادة السيارة
  • ظلال
    السندريلا الحافية !؟
  • الجهات الخمس
    أسهم «الإنماء».. مجاناً وبالتساوي
  • تحت الشمس
    القاعدة والفكر السلفي المزعوم؟!
  • أشواك
    حبيس الهزيمة


شؤون محلية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000