مع الفجر
صالون غازي الثقافي العربي
.. تكرم علي أخي الكريم الدكتور عبدالرحمن الحبيب رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة بكتابين الأول منهما بعنوان: «مدار الأفكار في صالون الدكتور غازي زين عوض الله»، والثاني بعنوان: «روضة النبلاء في صالون الدكتور غازي زين عوض الله»..
ويذكر الكتاب الأول الذي يمثل الإصدار الخامس أن الصالون تأسس عام 1994م، ومنذ ذلك الحين وهو يثب نحو الأمام ويتقدم مطوراً نشاطه ومرسخاً تأثيره في إثراء الحركة الثقافية العربية ما بين تكريم لرموز الإبداع في العالم العربي تكريماً علمياً يحتفى بإبداعاتهم عن طريق الدراسة النقدية، وما بين ندوات تتلاقح فيها الآراء، ويلتقي فيها المبدعون من كافة المجالات، ومن شتى أرجاء الوطن العربي مجسدة الوحدة على الصعيد الثقافي والمعرفي والجمالي بين أبناء العروبة.
وتتسع حلقات الصالون أيضاً لأصحاب الكلمة، وأصحاب الصوت المعبر، وأصحاب الخطوط والألوان والتشكيل بحيث تكتمل للإنسان في حلقات الصالون متعة العقل والنفس والحس والبصر والبصيرة.
ولما كان الصالون حريصاً على تكريم أصحاب الإبداع والعطاء، فإنه التفت إلى أهم مصدر من مصادر العطاء وهو عطاء الأمومة الخالدة، وقرر أن يكرم أمهات مثاليات تتويجاً لدورهن الإنساني العظيم في رعاية أسرهن والعطاء الفياض الذي منحنه لعائلاتهن، وذلك وفق معايير في اختيار الأم المثالية منها: الدور الإنساني العظيم في رعاية الأسرة، والعطاء الذي تمنحه بلا حدود لمن حولها، وبث القيم العربية الأصيلة في عائلتها ومجتمعها، وإدراكها لمفهوم الأسرة العربية باعتبارها نواة الاستقرار في المجتمع الكبير.
ومن منطلق التنوع والتعدد والتكامل نظر الصالون الى الثقافة بمفهومها الشامل فجاء تكريمه لرموز الإبداع والعطاء في كافة المجالات والتخصصات.. ولكي لا تضيع كلمات الصالون سدى في الأثير حرص على أن تستقر تلك الكلمات مطبوعة ومسجلة للتاريخ ومن ثم صدر عن نشاط الصالون حتى الآن أربعة كتب، وهذا هو الكتاب الخامس.
كما جاء في الكتاب السادس:
إن هذا الصالون الثقافي له مساره المعروف المشهود له.. الذي أصبح علامة عليه ويختص بها.. ألا وهي الدائرة العلمية البحثية المنهجية التي تضع أعمال المكرمين تحت المجهر النقدي لتضيف إلى عطائهم عطاء وتقدمهم إلى القارئ في الصورة اللائقة بهم، وهذا هو التقدير الحقيقي لأصحاب الآراء وأهل العطاء.
تحية لأخي الدكتور عبدالرحمن الحبيب على إهدائه الكريم وأرجو أن يكون صالون الدكتور غازي قد كرم بالفعل من تضمنت الإصدارات أسماءهم وليس كما حصل بالنسبة لي ولأخي الأديب الأستاذ عبدالله الجفري إذ نشرت الصحف عن تكريمنا في هذا الصالون من دون أن نتلقى دعوة أو تتاح لنا فرصة الحضور فضلاً عن الحظوة بمشهد التكريم.
* آيـة :
يقول الحق سبحانه وتعالى بسورة «التوبة»:
}يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين|.
* وحديث :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر».
* شعر نابض :
من شعر البحتري قوله:
والشيء تُمنعه يكون بفوته
أجدى من الشيء الذي تُعطاه
أضف تعليقك