لن يلومني أحد
هنادي مليباري
ليتك كنت من عصر الجاهلية حتى أقول لاحرج عليك جاهلة لاتعلم، أو انك كنت تحت الثرى حتى أترحم عليك وأقول عفا الله عما سلف..
ليت الحياة بلونك وطعمك.. ليت شعري لو مددت يديك وأخذتني بحضنك فربما يكون آخر أيامي ونهاية آلامي.
كيف اغفر لك ان تحرميني من أغلى حقوقي؟ كيف اتنازل عن أغلى حقوقي واقواها على الاطلاق وهي ان ارتمي في حضنك دون ان ترفضيني.. كيف اغفر لك حرماني من جنتك وحنانك؟.أواه مهما طال الزمان لن أنسي أساك حتى ولو كفنوني..
ولا ادري هل سيبقى لك بقلبي على مر الزمان مكان؟فأنا عندما قلبت صفحات عمري ولم أجد لك فيها مكانا حاولت ان اعوض سنين عمري بلقياك وطلب حبك وحنانك ورضاك، وعندما لم أجد منك إلا الصد والجفاء أصبت بموت المشاعر تجاهك، فلله در قلبي سوف يعيش يبكيك حرقة وألما من قسوة قلبك؟
فلا تلوميني بعد كل هذا فليس للمرء من قلبين في جوفه.
وهذا اخر قرار اتخذته ولن ارجع عنه ما حييت فهل يلومني احد؟ نعم ممكن، ولكن أنت من يلومك من يوقظك من غفلتك عني وعن مشاعري تجاهك، من يوقظ معاني الحب فيك تجاهي من يعلمك أنني انتظر لحظة رضاك عني؟
أضف تعليقك