( الأحد 25/12/1427هـ ) 14/ يناير /2007  العدد : 2037  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • المنتخب
    • كأس الخليج
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » سوق عكاظ...
لن يلومني أحد

  هنادي مليباري
ليتك كنت من عصر الجاهلية حتى أقول لاحرج عليك جاهلة لاتعلم، أو انك كنت تحت الثرى حتى أترحم عليك وأقول عفا الله عما سلف..
ليت الحياة بلونك وطعمك.. ليت شعري لو مددت يديك وأخذتني بحضنك فربما يكون آخر أيامي ونهاية آلامي.
كيف اغفر لك ان تحرميني من أغلى حقوقي؟ كيف اتنازل عن أغلى حقوقي واقواها على الاطلاق وهي ان ارتمي في حضنك دون ان ترفضيني.. كيف اغفر لك حرماني من جنتك وحنانك؟.أواه مهما طال الزمان لن أنسي أساك حتى ولو كفنوني..
ولا ادري هل سيبقى لك بقلبي على مر الزمان مكان؟فأنا عندما قلبت صفحات عمري ولم أجد لك فيها مكانا حاولت ان اعوض سنين عمري بلقياك وطلب حبك وحنانك ورضاك، وعندما لم أجد منك إلا الصد والجفاء أصبت بموت المشاعر تجاهك، فلله در قلبي سوف يعيش يبكيك حرقة وألما من قسوة قلبك؟
فلا تلوميني بعد كل هذا فليس للمرء من قلبين في جوفه.
وهذا اخر قرار اتخذته ولن ارجع عنه ما حييت فهل يلومني احد؟ نعم ممكن، ولكن أنت من يلومك من يوقظك من غفلتك عني وعن مشاعري تجاهك، من يوقظ معاني الحب فيك تجاهي من يعلمك أنني انتظر لحظة رضاك عني؟

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين سوق عكاظ

  • مراحل للتربية الفنية والمضمون واحد
  • إرادتنا لا تعرف اليأس
  • حرروا القيود حتى يتمكنوا من العيش
  • الفحص الدوري من الشمال الى الجنوب
  • أمانة الشرقية: سفلتة الترابية في مخطط «1» بحفر الباطن
  • احياء من «اين لك هذا»
  • نقطة وضوح
    محجوب.. الصاحب الذي رحل


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000