( الأحد 25/12/1427هـ ) 14/ يناير /2007  العدد : 2037  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • المنتخب
    • كأس الخليج
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفياء

د. عزيزة المانع
هل العقل حر؟
هل عقل الإنسان حر في تفكيره أم هو منقاد بصورة أو أخرى للمشاعر أو لعوامل أخرى خفية لا يُدرك كنهها؟
يقوم الناس أحياناً بأنماط من السلوك تبدو لنا منافية للحق والعدل فنصف سلوكهم بأنه مجرد من الحكمة أو من الضمير أو من الإنسانية إلخ، لكن علماء النفس يقولون إن ذلك الوصف خاطئ وإن ما يقوم به الناس من أنماط للسلوك تبدو لنا منافية للعقل أو الضمير هي في حقيقتها تظل نابعة من العقل والضمير، ولكنه عقل وضمير مختلف عن عقولنا وضمائرنا. وطبقاً لما يقوله علماء النفس والاجتماع فإن عقل الإنسان وضميره ما هما في حقيقتهما إلا محصلة لما مرّ عليه خلال نشأته من قيم اجتماعية ومعتقدات فكرية وأمراض نفسية تتحد كلها لتشكل عقله وضميره، ومن هنا فإن سلوكاً ما قد يبدو لنا أحمق أو ظالما ولكنه في معيار من بدر منه قد يبدو حكيماً وعادلاً، ذاك أن عقل الإنسان وضميره جزء من شخصيته.
فلو نظرنا من خلال بيئتنا وقيمنا إلى ما كان يفعله الصعلوك الجاهلي الذي احترف نهب أموال الآخرين ليُطعم منها الفقراء، لحكمنا عليه بأنه مجرم يستحق العقوبة ولعجبنا منه كيف لا يعتريه الشعور بالذنب على فعله ذاك ولا يُؤنبه ضميره، لكن الصعلوك من خلال معاناته وما يراه في بيئته من طبقية فاحشة كان يرى في سلوكه ذاك عملاً إنسانياً يهدف إلى الإصلاح الاجتماعي، فهو يقوم بنهب الأموال من الأغنياء من أجل رفع الظلم عن الضعفاء، بعد أن غاب العدل عن المجتمع فصار الغني يتخم من الشبع والفقير يموت من الجوع. بل إن الصعلوك نفسه كان ينظر إلى ضمائر الآخرين فيصفها بالموت والتبلّد حين يصمت أصحابها على ما يرونه متجسداً أمامهم من غياب للعدالة الاجتماعية وسيادة للظلم لكنهم لا يحركون ساكناً.
هل يمكن بعد هذا أن يُقال إن العقل معيار صالح للحكم على الأشياء، ونحن نراه مختلفاً من فرد لآخر ومن مجتمع لغيره ومن عصر لعصر؟

ص.ب 86621 الرياض 11622 فاكس 4555382

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • حماية المستهلك
  • من البريد
  • رسائل دماغية
  • خيبة أمل!
  • عسى ألا تكون نكسة في تعليم البنات
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • من يصدق ما يحدث ؟
  • أشواك
    انفخوا معي!!
  • على خفيف
    تغدو بطاناً وتعود خماصاً!
  • مع الفجر
    قضايا ذات أهمية
  • سنة 1428 هـ المتزامنة مع سنة 2007م...؟!
  • «إنسانية» الحرب وتاريخية السلام
  • ظلال
    موتى.. بلا قبور !!
  • ما بعد الجسر.. الحركة الترددية
  • مفتاح ضائع
    إعلان الميزانية قبل (6) أشهر
  • الجهات الخمس
    رحم الله فارس الغزي


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000