أشواك
انفخوا معي!!
الكتابة في بعض المواضيع أشبه بالنفخ في القرب المثقوبة، أو على رأي العامة حينما يقولون (ما عندك أحد) وهم يقصدون المثل السابق مع تصوير حالة شخص يستغيث ولا أحد يجيب استغاثته.
يحدث هذا النفخ في كثير من القضايا الاجتماعية التي يتنازعها أطراف مختلفو المصالح.
فقرار منع مأذوني الأنكحة من غير خريجي كلية الشريعة من ممارسة عملهم لم يقم على دراسة لاستيضاح مدى ملاءمة هؤلاء الخريجين لكي يصبحوا مأذوني أنكحة، والملاءمة التي أقصدها هنا، تلك الهيئة التي يمتاز بها المأذون الشرعي والتي يتدخل فيها السن بوقاره والإجماع من قبل أهل الحي على صلاح الفرد الذي يقوم بهذا الدور مما يشكل ثقلاً وجدانياً لدوره الاجتماعي.
إن هؤلاء الذين أمضوا سنوات طويلة في هذا العمل الخيّر لا يكافأون بمثل هذا القرار الطارد والذي لا يحمل أي معنى للوفاء.. امنحوهم فرصة أن يقابلوا الله وهم على العمل الذي احتسبوا حياتهم لفعله ابتغاء مرضاة الله.. ايه من يساعدني في النفخ!!
أضف تعليقك