( الأحد 25/12/1427هـ ) 14/ يناير /2007  العدد : 2037  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • المنتخب
    • كأس الخليج
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

غسان الخطيب
الحصاد المرّ
دخل الفلسطينيون العام الجديد وهم وسط نوع من أنواع الحرب الأهلية التي كانت بدايتها ربما مع جريمة قتل ثلاثة أطفال لمسؤول أمني في فتح في 11 ديسمبر بمدينة غزة، أدت الجريمة إلى زيادة حدة التوتر بين حركتي فتح وحماس، الى مستوى جديد من الاشتباكات الدامية والمباشرة، وهذا مخرج محتوم لسلسلة من الأخطاء في طريقة معالجة القضية والوضع الداخلي من قبل الفرقاء الأساسيين.
والدولة في غزة كانت وصلت إلى درجة لم تعد قادرة معها علي التعاطي مع الصعوبات الاقتصادية المتزايدة، ومنها الفقر المدقع، والبطالة المرتفعة، ولا مع الوضع الأمني المتدهور، كل ذلك هو نتيجة مباشرة للضغوط الإسرائيلية على كافة صعد الحياة في غزة.
غير أن دلائل التدهور ليست منحصرة في غزة وحدها. فضعف القياديين على الجانبين، الإسرائيلي والفلسطيني، يساهم كثيراً في التقليل من إمكانية الخروج من المأزق السياسي. وعلى الجانب الإسرائيلي، أسفر ضعف القيادة الى
انحياز الغرب إلى إسرائيل المحتلة أقصى
الشعوب العربية عن المجتمع الدولي
ترك الحكومة الإسرائيلية رهينة في يد المعارضة، وخير مثال على ذلك، كانت النتيجة الهزيلة للقمة الأولى بين الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، ايهود أولمرت، في ديسمبر. فقد ظهر الطرفان عاجزين عن التحدث في الشؤون السياسية، وحتى النقاط البسيطة التي تم التوافق حولها، لم تنفّذ.
وبعد أيام قليلة على ذلك اللقاء، أقرّت إسرائيل رسمياً، إنشاء مستوطنة يهودية أخرى، غير شرعية في وادي الأردن.
إن التدهور في العلاقات الفلسطينية- الإسرائيلية يحصل بالتزامن مع حال الفوضى العارمة في العالم العربي. ولم يسبق للدول العربية إن بدت عاجزة كما هي عليه اليوم. ولكن حتى الولايات المتحدة، القوة العظمى الرئيسية المهتمة بشؤون المنطقة، تواجه أيضاً أزمة شديدة في سياستها الشرق أوسطية.
ومما زاد في الطين بلة أن الجهود الأمريكية والأوروبية لعدم تحميل إسرائيل مسؤولية احتلالها غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، قد زادت من إقصاء الجماهير العربية عن المجتمع الدولي، وشجعتهم على المزيد من الانعزال.
وهذه السنة التي يبدو أنها ستكون من أسوأ السنوات في تاريخ الأزمة، والمنطقة، والسياسة الأمريكية في المنطقة، يمكن أيضاً أن تكون فرحة مناسبة للتفكير بأسباب هذا الوضع المزري والبائس، ومن تصحيح الأمر، ثمة حاجة ملحة إلى تفكير واضح وشجاع. ولكن هذا لا يمكن أن نتوقّع حدوثه من اللاعبين المنهكين أنفسهم.
إن أوروبا هي الجهة الأكثر قدرة على ذلك لعلاقاتها الخاصة بالشرق الأوسط وتأثيرها القوي على الولايات المتحدة أيضاً، والدول الأخرى، مثل الصين واليابان وروسيا يمكن أن تكون مفيدة أيضاً. والشيء عينه يجب أن نتوقعه من اللاعبين المحليين.
إن المواصفات والمميزات الرئيسية الثلاث لأيّ جهد لقلب التدهور الراهن، هي: أولاً: العودة إلى المقاربة القانونية في التعاطي مع الأزمات الإقليمية والاحتكاكات الداخلية. وخاصة على الصعيد الفلسطيني- الإسرائيلي. وثانياً: فهم الترابط الضروري بين الأزمات الإقليمية المختلفة، وثالثاً: الاعتراف بالجذور الاجتماعية والاقتصادية للتوجهات الراديكالية.
* وزير العمل الفلسطيني السابق
ترجمة: جوزيف حرب

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • عدم الاعتراف المتبادل
  • ما من سبب مقنع لرفض ترسيم الحدود الفلسطينية- الإسرائيلية أولاً
  • تدمير حلّ الدولتين
  • امنحونا إمكانية الخيار

عناوين كتاب ومقالات

  • من يصدق ما يحدث ؟
  • أشواك
    انفخوا معي!!
  • على خفيف
    تغدو بطاناً وتعود خماصاً!
  • مع الفجر
    قضايا ذات أهمية
  • سنة 1428 هـ المتزامنة مع سنة 2007م...؟!
  • «إنسانية» الحرب وتاريخية السلام
  • ظلال
    موتى.. بلا قبور !!
  • ما بعد الجسر.. الحركة الترددية
  • مفتاح ضائع
    إعلان الميزانية قبل (6) أشهر
  • الجهات الخمس
    رحم الله فارس الغزي


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000