مع الفجر
قضايا ذات أهمية
.. قضية اليوم تطرحها المواطنة نور عبدالجبار الأسبط، التي تعرض العديد من القضايا التي تحتاج لاهتمام المسؤولين خدمة للمصلحة العامة، إذ تقول:
«أولاً: نداء إلى أمانة محافظة جدة بإعطائنا القليل من وقتها لزيارة حي الشاطئ بعد أن قامت من فترة ليست بالقصيرة بتنفيذ مشروعها «حي بلا حاويات» دون أن تكلف السكان بوضع صندوق للقمامة محكم الإغلاق يوضع بداخله كيس ويخرج ويوضع أمام المنزل قبل مرور سيارة حمل القمائم عوضاً عن رمي الأكياس بدون صندوق على الأرصفة وأمام الفلل وتعرضها للنبش ليس من قبل نابشات القمائم إنما من قبل القطط والغربان التي زاد عددها بشكل ملحوظ في المنطقة وزادت معها الأوبئة والحشرات والناموس.. ومن لم يضع الكيس في حاوية صغيرة ويترك الكيس يلفت نظره من خلال خطاب بسيط يترك على باب منزله ليحترم القرار.. وحبذا لو تم وضع أحواض صغيرة من البلاستيك بلونين مختلفين أحدهما لجمع الأوراق والكراتين والجرائد والآخر لتجميع قطع الزجاج والبلاستيك والحديد وذلك لسهولة إعادة تدويرها على أن تقوم بجمع هذه الأحواض سيارات خاصة بنفس لون كل حوض مرة واحدة في الأسبوع حسب جدول يتم توزيعه على السكان.
ثانياً: إنشاء أندية خاصة بالنساء لكل حي وذلك لحمايتنا من المتسكعين الذين يلاحقوننا إما بسياراتهم أو مترجلين مما يمنعنا من المخاطرة بمحاولة المشي وزيادة خوفنا على بناتنا الشابات من هؤلاء المتسكعين.. على أن تكون هذه الأندية رسمية يتم الإشراف عليها من قبل نساء وفتيات الحي ولا اعتراض أن تكون برسوم رمزية للعائلة الواحدة ويتم الدخول إليها من خلال بطاقات عضوية ويفضل أن يتوفر في هذه الأندية ممشى، مسبح، صالة ألعاب داخلية وخارجية، مكتبة، مطعم، وإذا أمكن صالة لإقامة الحفلات الخاصة لأهل الحي، والقصد من هذه الأندية إعادة الترابط الاجتماعي بين الجيران الذين باتوا غرباء بين بعضهم البعض.
ثالثاً: الاهتمام الشديد من قبل التعليم العالي بالكليات لأنها أعطت للجامعات كل اهتمامها ونسيت الكليات وما يدور بداخلها من أسلوب التعامل الفظ مثل: التشديد في عدم تغيير اللون الأبيض للبلوزة واللون الأسود للتنورة، ولو أن الطالبة اضطرت للبس بلوزة بلونين أبيض وأسود فإنها ستعاقب وتكتب تعهد بعدم تكرار ذلك.. فمن المفروض أن تعامل الطالبة بأسلوب راق محافظ بعيد عن التبرج وبما يسمح به المنطق من ألوان هادئة غير صارخة محتشمة هذا هو المطلوب.
رابعاً: موضوع مكافآت طالبات كلية التربية للبنات.. هل يعقل أن يا يتسلمن مكافآتهن حتى الآن من إجازة الصيف الماضي في حين أن طالبات الجامعة حتى المستجدات وهن يسجلن جداول أول العام قد تم صرف رواتبهن واستلمنها. وتطالعنا جريدة عكاظ ليوم الاثنين 6 ذي القعدة 1427هـ العدد 14702 للسنة 48 في الصفحة الخامسة بأن 25 مليون ريال سيتم صرفها غداً لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز بجدة عن مكافآت شوال الماضي.. وأتساءل: لماذا هذه التفرقة في المعاملة ألا يعرف المسؤولون أن بعض عوائل طالبات الكلية يعتمدن على هذه المكافآت وما يحزنني عندما أسمع أنهن إذا سمعن إشاعة أن المكافآت موجودة في بنك الراجحي يسارعن للتأكد من ذلك فيصبن بخيبة أمل ويعدن اليوم الثاني يضربن كفاً بكف أنهن لم يجدن شيئاً ويا أسفاه».
إنها في الواقع قضايا تستحق الاهتمام فهل إلى ذلك من سبيل؟
أضف تعليقك