تظاهرة خجولة للمعارضة اللبنانية أمام قصر العدل
هشام عليوان (بيروت)
في حشد خجول من حيث العدد تظاهرت المعارضة بقيادة حزب الله أمس أمام قصر العدل في بيروت تحت شعار المطالبة بكشف من يقف خلف جرائم الاغتيال التي وقعت مؤخراً في لبنان.
فوسط اجراءات أمنية مشددة بدأ المعتصمون بالتوافد الى مكان الاعتصام أمام مبنى قصر العدل الذي طوقته عناصر الجيش، كما تم تطويق مبنى الشباب والرياضة المقابل لقصر العدل من قبل القوى الأمنية.
المعتصمون حملوا الأعلام اللبنانية وصور ضحايا الاغتيالات رافعين شعاراً نطالب بالحقيقة، سائلين الحكومة عن نتائج التحقيق.
عضو التيار العوني جبران باسيل ألقى كلمة أمام المعتصمين اتهم فيها الأكثرية بسرقة شعارات حزب الله والتيار الوطني الحر داعياً الى استرداد شعار الحقيقة. وأشار الى استعمال المحكمة الدولية لاخضاع وتركيع أفرقاء لبنانيين منتقداً الأداء الامني.
بالمقابل دعت قيادة الاتحاد العمالي الذي سيطر عليه حزب الله عمال لبنان وموظفي المصالح المستقلة والعامة والمواطنين المتضررين للاعتصام أمام مقر وزارة الاتصالات ظهر الاثنين تحت شعار الدفاع عن التقديمات الاجتماعية والحقوق المكتسبة.
على صعيد آخر انتقد النائب السابق محمد بيضون استمرار حزب الله بالتظاهر فرأى أن أطراف المحاصصة الداخلية تريد لحزب الله المزيد من الغرق في المستنقع المذهبي وفي المواجهات بين شارع وشارع وهي تعرف جيداً ان حزب الله هو الوحيد الذي لديه ما يخسره بين الأقطاب الذين لا تحركهم أي مصلحة وطنية أو تسوية وفاقية بل يتحركون لتكبير محسوبياتهم على حساب المصلحة العامة. ولا مخرج للازمة الحالية بالمراسلة عبر السفراء الأجانب مطالباً بالعودة الى الحوار.
ورأى بيضون أن المسؤولية تحتم على الجميع العمل على مؤتمر باريس3 والعودة الى المؤسسات.
أضف تعليقك