عمل المرأة في مجال السياحة ينوع مصادر الدخل
زين عنبر (جدة)
أكد المستشار الاقتصادي الدكتور فؤاد بوقري أن خطة الهيئة العليا للسياحة المتعلقة بعمل المرأة في المجال السياحي تهدف إلى إظهار الوجه الحضاري للمملكة المملكة في المجتمع العالمي الأمر الذي يؤدي إلى تنمية مصادر دخل جديدة مما ينعكس إيجابا على الناتج الوطني وتوظيف القوة العاملة النسائية.
وقال إن المرأة في المجتمع العالمي ساهمت في القطاع السياحي أسوة بالرجل ولو لاحظنا ما تم في دول تشابه وضع المرأة من حيث العادات والتقاليد مثل الامارات «دبي» وماليزيا لوجدنا في كلتا الدولتين أن المرأة ساهمت بدور مشرف وذلك لتمسكها بدينها وعاداتها.
وحول انعكاس عمل المرأة في المجال السياحي على الوضع الاقتصادي للمملكة أشار بأن السياحة في العالم تمثل دخلا لجميع القطاعات بل أن بعض الدول تعتمد على السياحة والمملكة بما حباها الله من موقع استراتيجي ومناخ متميز والأهم من ذلك وجود الحرمين الشريفين والآثار القديمة للحضارات البائدة، لذا وضعت الهيئة العليا للسياحة كل ذلك في مشاريع تستهدف جذب السياحة العالمية في زيارة المملكة وإظهارها بالوجه الحضاري.
ومن المتوقع أن سينعكس ذلك إيجابا على تنمية مصادر الدخل بالمملكة وفق الخطة التدريجية وسيوفر دخلا جيدا للعاملين في هذا القطاع والقطاعات المساندة كالفنادق والمطاعم ووسائل النقل والمحلات التجارية ولكن الأهم من ذلك توظيف القوى العاملة الشابة التي دلت الاستراتيجية أنها ستقوم بتوظيف حوالى خمسة ملايين شخص فيما لو طبقت أهدافها.
ودعا إلى تذليل الصعوبات التي قد تواجه عمل المرأة خاصة وأن عملها يتم وفق الضوابط الشرعية والمجتمعية وهذا التدليل يتم من خلال نشر ثقافة الوعي بأهمية مصادر العمل الجديدة التي تنعكس إيجابا على النواحي الاجتماعية والاقتصادية.
ومن جانبها تنظر الدكتور فوزية الشمري بقسم التاريخ في جامعة الملك عبد العزيز بجدة بعين التفاؤل إلى قسم الإرشاد السياحي بالجامعة - الذي يفتح الآفاق لعمل المرأة والتي قد تواجه في البداية الصعاب ولكن لن يكون هناك اختلاط وستراعى خصوصية المرأة
وتتوقع أن تكون هناك مجالات عدة تشارك فيها المرأة كشركات السياحة والإرشاد السياحي للمجموعات السياحية التي تفد للمملكة طوال العام للحـــج والعمرة.
وترى ان المرأة السعودية قادرة على إثبات جدارتها في هذا المجال الحيوي والذي يعكس تاريخ بلدها السياحي بما يضمه من آثار ومتاحف.
أضف تعليقك