تحت الشمس
مناكفة مهنية مع زميل!! -2-
فلكم أيها القراء أن تتصوروا مدى معرفتي بكل تلك الأماكن، وغيرها، وغيرها، ولا أعرف إلى الآن تلك «البلدة» التي يقيم فيها «الزميل العزيز» رغم سعة شهرته، ولكني -حتماً- سأتفادى هذا التقصير الفادح من قبلي!!
ولا بأس أن نعود بعد كل هذه الشطحة الطويلة إلى ما كنت قد عزمتُ عليه من «مناكفة» مع صاحبنا.. أقصد (...) إذ كيف -لا كيف- يعتبر التصريحات المكتوبة موضعاً لهزئه، وسخريته بينما هي عادة مُتبعة، مُتعارف عليها بين جميع رجال الإعلام.. بل هي عندهم أفضل، وأوثق من التصريحات الشفهية التي كثيراً ما تكون عرضة للأخطاء، والتحريفات!!
وذلك هو ما يجعل «البيت الأبيض» مثلاً يقوم بمثل ذلك مراراً وتكراراً رغم وجود ناطق باسمه يقوم بالإدلاء أيضاً بمعلومات شفهية يحتشد لها رجال الإعلام دائماً.
ولاشك أن (أمانة جدة) جهة رسمية مثلها -من هذه الناحية- أو أية جهة رسمية يجوز لها توزيع تصريحات، أو معلومات، أو بيانات مكتوبة مطبوعة جاهزة «معلبة» شاء (الزميل) أم أبى.. سيان!!
ولكن هناك ملاحظة مهمة، وهي ربما يأتي اعتراض الزميل على ذلك ليس في حد ذاته.. بل هو -لاشك- يعترض على مبدأ صياغة التصريحات المكتوبة، وهي دائماً موضع تنكيت، وتبكيت رجال الإعلام، وبخاصة رجال الصحافة!!
ولست أدري كيف فات صاحبنا أن مسألة «الصياغة» مرفوضة دائماً.. فأما إذا كانت فيها فائدة، أو عدة فوائد فإن ما يُسمى بـ«المطبخ الصحفي» هو المُتكفل بها كيف شاء!! وكذلك بالطبع التصريحات الشفهية حذوك النعل بالنعل!!
وأما كون التصريح المكتوب الصادر عن «أمانة جدة» يتنافى مع واقع الحال.. بل يتناقض معه.. فتلك هي «العادة» على الأغلب في معظم التصريحات المكتوبة بكل عناية إن لم يكن في جميعها!!
ص.ب 35555 جدة 21498 فاكس 6208571
أضف تعليقك