( الخميس 22/12/1427هـ ) 11/ يناير /2007  العدد : 2034  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • سوق عكاظ
  • الدين و الحياة
    • مفردات التجديد
    • صوت العقل
  • أفاق ثقافية
    • متابعات ثقافية
    • ابداع
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • عكاظ الرياضية
    • الدوري
    • المنتخب
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
مليونا وظيفة.. لمن ؟!
قرأت مؤخراً خبراً صحفياً متفائلاً فحواه أن المدن الصناعية الكبرى المزمع إقامتها في كل من المدينة المنورة وحائل وجازان سوف توفر خلال السنوات العشر القادمة نحو مليوني وظيفة للشباب العامل.. فتساءلت بيني وبين نفسي: لمن ستكون هذه الوظائف وما النصيب المتوقع للمواطن منها في ضوء تجارب سابقة لمدن صناعية أقيمت في مناطق أخرى من البلاد؟
إن كون هذه المشاريع الصناعية الكبرى تحتاج في بدايتها إلى خبرات عالمية وإقليمية متقدمة، أمر لابد منه لضمان نجاح خطوات تأسيس تلك المدن الاقتصادية ولكن ما سوف يتاح من وراء إنشائها من ملايين الوظائف لابد أن يكون للمواطن النصيب الأوفر منها، وهذا لا يكون بالتمني أو الدعوة الجافة الحافة إلى السعودة!، وإنما يكون بالتخطيط السليم من قبل وزارة التخطيط بالتعاون مع وزارة العمل والمؤسسات العامة للتدريب المهني لوضع استراتيجية يمكن من خلالها من الآن.. التعرف على المجالات العملية التي تحتاجها الأجهزة والإدارات والأقسام المالية والإدارية والفنية في المدن الاقتصادية الثلاث التي سوف توفر حسب ما نُشر مليوني وظيفة خلال السنوات العشر القادمة، فهذه الوظائف مهما كانت دقيقة ومتخصصة لا يمكن أن يأتي من يدعي أن الشبان من هذا الوطن غير قادرين على التدرب عليها والتأهل لها إذا ما صُممت لهم برامج تأهيل وتدريب تكون مخرجاتها مستجيبة لحاجات العمل في المدن الصناعية، أما إن تركنا الحبل على غاربه وواصلنا بلا هوادة أو انقطاع «نضالنا» في تخريج حملة الشهادات النظرية فإن المتوقع هو أن يطرق أمثال هؤلاء أبواب التوظيف في المدن الصناعية الكبرى فلا يرد عليهم أحد، وإن قُبل عدد محدود منهم فإن قبولهم يكون في الوظائف «التعبانة» مثل أعمال الاستقبال والتوديع والعلاقات والحراسة والإدارة الصغرى، أمام الوظائف الصناعية والفنية والقيادية المتقدمة وحتى أعمال الصيانة للأجهزة الصناعية والمعدات الثقيلة فإن أمثال هؤلاء ليسوا مؤهلين لها لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ولذلك فإن نصيبهم من كعكة المليونين سوف يكون الفتات هذا إن هم حصلوا على الفتات!
أفكار سخيفة
طُرح خلال موسم الحج بعض الأفكار الصحفية السخيفة التي لا تدخل العقل ولا تخرج منه!، ومن ذلك اقتراح سخيف غير شرعي بإنشاء شركة لرمي الجمرات بدلاً عن العاجزين من الحجاج، مع أن للإنابة في الرمي شروطاً منها أن النائب يرمي عن نفسه وعن موكله فقط وليس عن آلاف أو مئات من الأمة الإسلامية كما يتوقع فعله من عمال الشركة المقترح إنشاؤها!، ولا مقارنة بين هذا الاقتراح وبين حجة البدل لأن الحاج البديل يحج نيابة عن شخص واحد فقط وعن نفسه وليس عن عدة أشخاص!، ومن الاقتراحات السخيفة أيضاً اقتراح بناء سور حول المشاعر وحول الحرم لضبط أعداد الحجاج بموجب التصاريح وكأننا في حاجة إلى المزيد من الأسوار!، ومثل هذه الأفكار السخيفة لن يأخذ بها عاقل ولكن التنبيه إليها واجب آخذاً بالحيطة من أن يتلقفها ويستحسنها البعض.. والله المستعان!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • حتى يتواصل النجاح
  • حول فضل حجة الجمعة
  • بداية الاستبداد: أنا ربكم الأعلى!
  • .. عن طريق البحر؟
  • إلا اذا كان على رأسي ريشة!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ذيول
  • الجهات الخمس
    تقاليد عراقية!
  • مع الفجر
    إن الله يحب المحسنين
  • ظلال
    مرايا الأسبوع!؟
  • تحت الشمس
    مناكفة مهنية مع زميل!! -2-
  • أشواك
    ميني جوب
  • بعض الحقيقة
    مستقبل التمويل المصرفي
  • أفياء
    من البريد
  • عام جديد
  • متفرقات!


شؤون محلية - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000