ظلال
مرايا الأسبوع!؟
* الحقيقة الوحيدة التي نحاول أن نشارك التاريخ في كتابتها.. تقول:
- إن الأشخاص.. هم لا أكثر من سائقي قطار، يجنبونه المخاطر أحياناً، أو يقذفون به في مخاطر أصعب!
والمهم هو: القطار.. أن يبقي قضبانه سليماً، وتستمر الرحلة بدون قطاع الطرق!!
* * *
* فاز بسبع جوائز أوسكار، ومات «جوزف باربيرا» لاحقاً بشريكه الذي سبقه، وذلك بعد أن اشتهرت الشخصيتان الكرتونية: القط توم، والفأر جيري، ومبدعهما هو: «بابيرا» الذي وصف بأنه كان أسطورة في الرسوم المتحركة!
ونحسب أن وفاة مبتكر القط والفأر جاءت بعد انتشار هاتين الشخصيتين الكرتونيتين في أوساط الآدميين، لتتكاثر القطط السمان والفئران الأذكياء!!
* * *
* الذين كانوا ينتقدون الرئيس الفلسطيني الراحل/ ياسر عرفات في حياته، صاروا الآن يترحمون عليه في وفاة النضال الحقيقي، وفي ذكرى اغتياله الثانية، وقال صائب عريقات:
- رحل عرفات والاحتلال لم يرحل، والاستيطان لم يرحل، والجدار لم يرحل.. رحل القائد وحلمه لم يتحقق في تحرير القدس.... رحمه الله!
* * *
* غمرني الكاتب والصحافي (الإسلامي) الأستاذ/ عبدالعزيز القاسم، المشرف على ملحق «الرسالة» المديني، فأسبغ علي كلمات نبعت من تقديره المشكور لملامح كتاباتي... وقد دلل بذلك على إنصافه، والأهم: على احترام الاختلاف في وجهات النظر أحياناً.. وقد تابعته في طرح أسئلة مكاشفاته أو مشاكساته، فتلمست شجاعته وتأكيد حرية الرأي الآخر في أسئلته التي لا يقصد بها الفضح، بل تسجيل المرحلة وأبعاد الانتماء الفكري... فله مني كل التقدير.
* * *
* سؤال بين قوسين:
- «لماذا كان هاملت يقلق، ويضطرب من الرؤيا بعد الموت؟!
أليست الحياة مسكونة برؤيا أشد هولاً»؟!!
* * *
* آخر الكلام:
* من دعاء النبي الحبيب المصطفى/
صلى الله عليه وآله وسلم:
- اللهم أعطني من الدنيا ما تقيني به فتنتها
وتقيني به عن أهلها
وتكون بلاغاً إلى ما هو خير منها
فأنت الملك الوهاب.
أضف تعليقك