( الخميس 22/12/1427هـ ) 11/ يناير /2007  العدد : 2034  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • سوق عكاظ
  • الدين و الحياة
    • مفردات التجديد
    • صوت العقل
  • أفاق ثقافية
    • متابعات ثقافية
    • ابداع
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • عكاظ الرياضية
    • الدوري
    • المنتخب
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. د. طلال علي زارع
عام جديد
بدأ عام جديد، ولكن مازالت الكثير من الصراعات مشتعلة في أماكن مختلفة من العالم ضحاياها أبرياء.. وبفضل الله وحمده انتهى الحج لتبدأ معه حياة جديدة لملايين الحجاج الذين عاهدوا الله على أن يبدأوا صفحة ناصعة من حياتهم حافلة بالأعمال النبيلة والأخلاق الفاضلة.. فلماذا لا يكون كذلك هذا الهدف هو هدف كل مسلم في كل مكان؟ إن البلاد العربية والإسلامية تشهد نزاعات وصراعات وحروباً بين أبنائها بدون هدف! فأين العقل والحكمة في ما يحدث في العراق وفلسطين ولبنان والصومال وغيرها؟.. وأين تغليب مصلحة الأوطان وعدم تمكين الأعداء؟
يجب أن نغتنم الحج وبداية العام الهجري الجديد للعمل على نهضة البلاد العربية والإسلامية ونموها وازدهارها واستقرارها.. ففي ظل ما يحيق بالمسلمين الآن من دسائس ومؤامرات.. فليكن موسم الحج الذي يجتمع فيه المسلمون من مختلف أنحاء العالم حول نداء واحد، وفي صعيد واحد، وفي زمن واحد لا فرق بينهم إلا بالتقوى، هو المنطلق للاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله وجمع الكلمة والبعد عن الفرقة والتشرذم والعصبيات الممقوتة استجابة لأمر
أين الحكمة وتغليب مصلحة الأوطان
فيما يجري في فلسطين ولبنان والعراق؟
الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: }واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا|، وإلى توجيه الطاقات والإمكانات العظيمة للتعامل مع العصر ومتطلباته وقواه العالمية بما يوضح حقيقة الإسلام. وهذا ما أكد عليه المليك وولي العهد يحفظهما الله لجموع الحجيج ولكافة المواطنين والمسلمين، وجددت القيادة الحكيمة رؤيتها لمستقبل الأمة الإسلامية الذي ينطلق من مغزى الحج، ووجوب تحويل «كثرتنا إلى فعل، وخيراتنا إلى قوة وعزم، والمشترك بيننا إلى مصدر وحدة وتآلف وتقارب وتجاوز للخلافات، وعظمة هذا الدين إلى مصدر إلهام وقدوة للإنسانية جمعاء».
إن هذه المعاني النبيلة تعمق المفهوم الديني الإسلامي، وتستنهض عزيمة الأمة.. فالأمة الإسلامية تمتلك كل مقومات النجاح والتفوق التي تشمل المقومات الدينية والتاريخية والإمكانات البشرية والثروات الطبيعية. والإسلام دين المحبة والإخاء والتسابق إلى العمل الصالح. وإن التاريخ خير شاهد على ذلك لأن كل أتباع الأديان السماوية ينعمون بالحياة الآمنة المطمئنة والعيش الرغيد في كنف الإسلام. ويشهد الجميع بأن الإسلام هو الدين الذي أعلى من شأن الإنسان وحفظ حقوقه، وشدد على حرمة الإنسان، ودمه وماله وعرضه، إلا بالحق..
وقال المليك في كلمته خلال حفل الاستقبال السنوي للشخصيات الإسلامية ورؤساء بعثات الحج في منى: «هنا تتوحد النفوس ويتلاشى الخلاف ولا يبقى غير رابطة الإيمان الراسخة في القلوب. وهذا المشهد العظيم يؤكد على أن الله القادر على جمع هذه الحشود في مكان واحد قادر على توحيد قلوب هذه الأمة. إذا توجهنا إلى الله بأرواحنا صادقين على إعلاء كلمته جل جلاله سيتحقق لنا وعده بالنصر والعزة. وبذلك نعود أمة فاعلة تكون في مقدمة الركب لا مؤخرته. وما ذلك على الله بعزيز».
وقد سخرت المملكة العربية السعودية جميع إمكاناتها لخدمة الحرمين الشريفين وزوارهما، وكذلك خدمة قضايا المسلمين في مختلف الأزمنة والأمكنة والمناسبات.. وقد شهدت مكة المكرمة والمشاعر المقدسة هذه الأيام من انجازات غير مسبوقة لمشاريع في مجالات حيوية عديدة أبرزها مشروع تطوير جسر الجمرات الجديد الذي يعد إحدى ثمرات تلك الرؤى النيرة والبذل غير المحدود. ونسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ويسدد على طريق الخير خطاهما لتتواصل أعمال الخير. وكل عام وأنتم بخير.
talzari@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الحج ووحدة المسلمين
  • الإعاقة تدفع إلى الإبداع
  • التقنية المتناهية الصغر «نانو»
  • القراءة والكتاب في خطر

عناوين كتاب ومقالات

  • ذيول
  • الجهات الخمس
    تقاليد عراقية!
  • على خفيف
    مليونا وظيفة.. لمن ؟!
  • مع الفجر
    إن الله يحب المحسنين
  • ظلال
    مرايا الأسبوع!؟
  • تحت الشمس
    مناكفة مهنية مع زميل!! -2-
  • أشواك
    ميني جوب
  • بعض الحقيقة
    مستقبل التمويل المصرفي
  • أفياء
    من البريد
  • متفرقات!


شؤون محلية - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000