كلّم أهلك!!
كانت الشمس في طريقها للغروب عندما ألقى إلي أخي بكلماته تلك وهو يهز يده بعنف يا ويلك.
دروب الحارة متعرجة كتفكيري الآن ولم تستطع تلك الواقفة على الشباك أن تخرجني عن طوري: «تس تس»
كنت مشغولا باسترجاع أحداث اليوم ولم أجد فيها ما يدعو للخوف .
لم يكن هنالك سوى حفلة جارنا لتكريم الشيخ ...
تفاصيل