( الإثنين 19/12/1427هـ ) 08/ يناير /2007  العدد : 2031  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • صوت الشورى
    • اخبار المناطق
    • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية » مراصد علمية...
خضري استشاري تقنيات دقيقة لـ«عكاظ»:
تقنية النانو اختبار حقيقي للباحثين ومديري الجامعات

  هاني اللحياني (مكة المكرمة)
بعد التبرع السخي الكريم من المليك بمبلغ 36 مليون لدعم مختبرات تقنية النانو يبقى السؤال الذي يجب ان نطرحه هو كيف نترجم هذه التطلعات والآمال؟ الدكتور نزار حسن خضري اول سعودي يبحث هذا العلم استشاري التقنيات الدقيقة الحجم والتلوث البيئي. وطالب الجامعات المستفيدة بأن لا تكون هذه الاجهزة كالمتحف فقط لنقول للعالم بأن لدينا غرفاً منخفضة الغبار لتصنيع مواد النانو ام لنقول للعالم بأن لدينا احدث الميكروسكوبات الالكترونية لمشاهدة جزء من النانو ام ان هذه الاجهزة ستكون عرضة للتجارب خلال السنة الاولى وبعدها تعطب الاجهزة ونحتاج لضعف ثمنها ليتم اصلاحها وعندما يتم اعتماد المبالغ اللازمة لاصلاحها يكون غيرنا قد سبقنا بنشر الابحاث التيكنا نود نشرها وهكذا نظل في ذيل القائمة.
عناصر الخطة
وقال ان التحدي الحقيقي الذي يواجهه مديرو الجامعات وخلفهم هرم التعليم العالي هو كيفية الاستفادة من هذه التقنية وجميع التقنيات الاخرى لنكون في مقدمة القائمة بدلاً من الذيل؟ والاجابة على ذلك تتمثل في وضع خطة علمية تعتمد على بعض النقاط الهامة التي لا تحتاج الى فلسفات تضيع علينا الوقت ولا تحتاج الى دراسات تقوم بها مكاتب استشارية تستنزف الاموال ثم تصبح تلك الدراسات في ادراج لا ترى النور .. وان عناصر هذه الخطة تتمثل في النقاط التالية:
- يجب ان يتضمن شرط التعاقد مع الشركات المصنعة لهذه الاجهزة تدريباً في مقر المصنع لعدد اثنين (على الاقل) من السعوديين الذين لديهم الطموح والرغبة في التطوير مع ضرورة ان يكون التدريب شاملاً لجميع نواحي التشغيل والصيانة مع امكانية احلال وتطوير الاجهز كل خمس سنوات.
- نظرا لحساسية هذه الاجهزة خصوصا الميكروسكوبات الالكترونية عالية الدقة واجهزة اشعة اكس المستخدمة في هذه التقنيات فإنه من المتوقع ان تحدث بعض الاعطال لهذه الاجهزة وهذا يحدث في اي جامعة لذلك يجب تقنين استخدام هذه الاجهزة بحيث لا تكون حكراً على فئة فقط ولا تكون مفتوحة لكل من هب ودب بالمجان ومن هنا لابد من تطبيق النظام الذي تستخدمه الجامعات البريطانية في تشغيل هذه الاجهزة فهناك مواعيد لاستخدام الاجهزة واجر بالساعة عند الاستخدام فعلى سبيل المثال عندما كنت في مرحلة الدكتوراه كنت استخدم الميكروسكوب الالكتروني عالي الدقة بمبلغ 20 جنيها استرلينيا اي ما يعادل 140 ريالاً للساعة الواحدة أمّا جهاز الميكروسكوب الالكتروني ذو النفاذية فإن تكلفة الحصة الواحدة (4 ساعات) 300 جنيه استرليني هذه الاسعار لطلبة الجامعة وتتم زيادة هذه الرسوم قليلاً للباحثين من خارج الجامعة.
- توسيع نطاق الدراسات العليا لان معظم الاوراق العلمية التي يتم نشرها في المجلات المحكمة العالمية هي نتاج لابحاث طلبة الماجستير والدكتوراه.
- دعم طلبة الدراسات العليا ماديا وهنا اتساءل لماذا يتم دفع مبالغ طائلة للجامعات في الخارج عند ابتعاث الطلبة السعوديين للدراسة بها ويحدث العكس عندما تكون الدراسة في الجامعات السعودية ان هذ المبالغ هي من اهم مقومات البحث العلمي حيث ان جزءاً من هذه الرسوم الدراسية التي تتحملها جهة الابتعاث يذهب لعضو هيئة التدريس .. وجزءاً لشراء بعض الاحتياجات العلمية للطالب وباقي المبلغ يعتبر رسوماً دراسية للجامعة.
الاهتمام بأبحاث طلبة البكالوريوس حيث انه من المعلوم ان اساتذة الجامعات في الغرب يعتمدون كثيرا على الابحاث التي يجريها طلبة البكالوريوس في السنة الاخيرة وهو ما يعرف ببحث التخرج فعندما تلوح للاستاذ الجامعي فكرة او تجربة فإنه يكلف الطالب بعمل بحث التخرج على تلك النقطة وفي حال ان التجارب المبدئية اعطت مؤشرات ايجابية فإن هذه الفكرة تتحول الى مشروع دكتوراه تتم فيه دراسة تطبيقات مختلفة وعمل عشرات التجارب لانتاج مادة جديدة ذات صفات فريدة وبالتالي يتم نشر نتائج تلك الابحاث في مجلات عالمية محكمة وتدخل تقنية النانو في الكثير من الصناعات مثل صناعة مستحضرات التجميل وصناعة البويات وصناعة حفازات التفاعلات الكيميائية، كما ان هناك العديد من التطبيقات لتقنية النانو في المجالات الطبية والاستشعار عن بعد ومعالجة التلوث البيئي وفي الصناعات الالكترونية وصناعة الاسلحة وعليه فلا بد من ايجاد بيئة مشتركة للتعاون مع الشركات التي تهتم بهذه التقنية وبين الجامعات ومراكز البحث العلمي في المملكة. وتشجيع الشركات المصنعة لاجهزة قياس وفحص مواد النانو بإقامة مشروعات لتصنيع الاجهزة وقطع الغيار في المدن الاقتصادية الجديدة بالمملكة.
ويأمل د. خضري ان تكون هذه النقطة من اولويات المجلس الاقتصادي الاعلىبحيث يتم توفير البنية الاساسية لهذه الشركات ليتم تصدير اجهزة الفحص والقياس من المملكة. واقترح وضع مكافآت وحوافز مادية ومعنوية لاعضاء هيئة التدريس الذين يتمكنون من نشر نتائج ابحاثهم في مجلات علمية عالمية محكمة لان النشر فيها هو المحك الحقيقي لبلوغ العالمية وأتمنى ان نحقق طموح خادم الحرمين الشريفين ونرى في العام القادم عدداً من الابحاث العالمية السعودية وليس ببعيد بحول الله ان نرى احد الفائزين بجائزة نوبل في الكيمياء من العلماء السعوديين فالطريق الى نوبل يبدأ من خطة يشارك فيها الجميع بروح وقلب فريق عمل واحد لرفع اسم الوطن في جميع المحافل العالمية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين مراصد علمية

  • أكاديمية للعلوم والتقنية للموهوبين
  • ندوة انيميا المتوسط بالاحساء
  • الاكتئاب يضاعف خطر السكتة الدماغية
  • الخلايا الجذعية تعيد إنبات اجزاء من الاسنان


شؤون محلية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000