ولي العهد في برقية جوابية للامير نايف:
نشكركم على ما قمتم به لخدمة ضيوف الرحمن وما قدمتموه من تسهيلات لإنجاح الحج
واس (الرياض)
وجه صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية شكر جوابية لصاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا بمناسبة نجاح حج هذا العام بحمد الله وفيما يلى نصها.. صاحب السمو الملكي وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد. اطلعنا على برقية سموكم المشار فيها الى ما تحقق من نجاح ولله الحمد لخطط موسم حج هذا العام 1427هـ التى شاركت فيها الاجهزة المعنية بشؤون الحج حكومية وأهلية.. والى انه قد تمكن 2،540،436 مليونان وخمسمائة وأربعون الفا وأربعمائة وستة وثلاثون حاجا نظاميا من أداء نسكهم بفضل الله ثم بفضل توجيهات القيادة الرشيدة وتمكن الاجهزة الامنية من تنفيذ خططها بنجاح تام وبدقة متناهية وعدم حدوث ما يعكر صفو الحج ولله الحمد. واننا لنشكر سموكم وجميع منسوبى القطاعات المشاركة فى الحج على ماقمتم به من أعمال جليلة لخدمة ضيوف الرحمن وما قدمتموه من تسهيلات ساهمت بفضل من الله فى نجاح حج هذا العام وظهوره بالصورة المشرفة التي تعكس امال وطموح قيادة هذا البلد المبارك مستنيرة فى ذلك بتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين الذى لم يكتف حفظه الله بمتابعة شؤون الحج فحسب بل حرص على الوقوف مباشرة على كل ما يتعلق بالحجاج من أمور كفلت ـ باذن الله ـ أداءهم لشعائرهم بكل يسر وسهولة فجزاه الله خير الجزاء ووفقنا وأياكم لكل ما من شانه رفعة هذه البلاد فى خدمة الاسلام والمسلمين انه سميع مجيب. وكان صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز قد رفع البرقية التالية لسمو ولي العهد.
صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يشرفني بمناسبة انتهاء موسم حج هذا العام 1427هـ أن ارفع لسموكم الكريم آسمى آيات التهاني والتبريكات بحلول عيد الاضحى المبارك أصالة عن نفسى ونيابة عن كافة المشاركين فى مهمة حج هذا العام اعاده الله عليكم أعواما عديدة وأزمنة مديدة.
كما يشرفنى احاطة سموكم الكريم بما تحقق من نجاح ولله الحمد لخطط موسم حج هذا العام التى شاركت فيها الاجهزة المعنية بشؤون الحج حكومية وأهلية اذ تمكن 2،540،436 مليونان وخمسمائة وأربعون الفا وأربعمائة وستة وثلاثون حاجا نظاميا من القيام بأداء نسكهم بفضل الله ثم بفضل توجيهات القيادة الرشيدة فعندما يتوفر الامن لضيوف الرحمن وتتهيأ التجهيزات والخدمات وتوظف كل الامكانات والطاقات لخدمتهم وتبذل الاجهزة المعنية وسعها يتحقق النجاح باذن الله ويؤدي الحجاج حجهم بيسر وسهولة.. كما تمكنت الاجهزة الامنية من تنفيذ خططها بنجاح تام وبدقة متناهية على الرغم من الظروف العالمية والاقليمية المتوترة ولم يحدث مايعكر صفو الحج ولله الحمد.. كما أسهمت فى تسهيل وصول الحجاج الى مكة المكرمة عبر موانئ القدوم البرية والبحرية والجوية.
وفيما يتعلق بحركة السير مابين المشاعر المقدسة ومكة المكرمة فقد شهدت كثافة انسيابية خلت من الاختناقات المرورية غير المعتادة كما كان لتطوير جسر ومنطقة الجمرات الذى تفضل المقام السامي الكريم بافتتاح المرحلة الاولى منه يوم التاسع من ذي الحجة دور ايجابى فى تنظيم رمي الحجاج للجمرات الى جانب خطة تفويج الحجاج الى الجسر والقوة المستحدثة لادارة المشاة فى المشاعر كل ذلك أدى الى تنظيم الكتل البشرية وتفكيكها ومنع نشوء البؤر الحرجة. وفي الختام أدعو الله عز وجل ان يديم على سموكم لباس الصحة والعافية ويسدد خطاكم لما فيه صالح الاسلام والمسلمين. كما اسأل المولى ان يديم الامن والاستقرار على بلادنا الطاهرة ويحفظها من كل مكروه فى ظل قيادتنا الرشيدة.
أضف تعليقك