( الأحد 18/12/1427هـ ) 07/ يناير /2007  العدد : 2030  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • حياتهم السرية
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
صباحكم نادي
أحد البخلاء(الجلدة) توفي ابنه، وأجبر على نشر اعلان شكر عزاء لمن واساه، ولكي لا تكون خسارته مضاعفة، فقد نشر اعلانا ينص على: أشكر كل من واساني بوفاة ابني وأذكر الجميع أن فروعنا التجارية تعمل بخصم مضاعف.. شرفونا تجدوا ما يسركم..!
وهذا هو حال القطاع الخاص مع الخدمات التطوعية في البلاد، حيث لا تقدم خدمة اجتماعية من بنك أو شركة الا عن طريق الاجبار أو الرغبة في ابراز عضلاتها الانتاجية واستغلال ما تقدمه للمجتمع من باب الترويج والدعاية، وبدلا من تخصيص أموال للدعاية والاعلان في وسائل الاعلام فإنها تلجأ الى رعاية أي مشروع اجتماعي(لا يكلف كثيرا ولا يخدم الا فئة محدودة جدا) ومن خلال هذه الرعاية يتم(بَرْوزة) دور تلك المؤسسة الراعية.
هذه القطيعة ما بين الأعمال الخيرية وتبنيها من قبل التجار اختفت خلال الثلاثين السنة الماضية، وأغلق على سيرتها(بالضبة والمفتاح) ففي زمن سابق كان جل الاعمال الخيرية ينهض بها رجال الاعمال، وعندما استشرى داء الثراء وصعود طبقة طفيلية انتجتها الطفرة الأولى، أصبح هم هذه الفئة هو تكديس الأموال وانتزاع (اللقمة) من فم الأسد وقبله اللعب والتحايل للوصول الى مدخرات المواطنين بوسائل متعددة..
ولو تلفتنا يمينا ويسارا سنجد في كل مكان من العالم دورا وطنيا ما تنهض به المؤسسات الخاصة لخدمة المجتمع، وليس هذا مقتصرا على الدول المتقدمة فدارة الشومان بالأردن(مثلا) هي دارة ثقافية أسسها رجل اعمال اردني، وخصص لها 1% من أرباح البنك الذي يمتلكه لكي تقوم بدورها الاجتماعي من غير الارتهان للبحث عمن يُمولها، هذه الدارة أمضت سنوات طويلة في خدمة المجتمع.
وفي جميع دول العالم يشارك القطاع الخاص في تقديم خدمات اجتماعية كدور وطني ينهض به من غير منة أو استغلال ذلك المشروع للترويج والاعلان أو (غثنا) بالطلعة البهية لصاحب تلك الخدمة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

عدد التعليقات حتى الآن :  1 (اضف تعليقك على المادّة )
من الطبيعي ما يحدث | هيفاء السيد يقول...
اذكر انه عند اعلان احد القطاعات الخاصة في كل الوسائل العامة على مساعده للشباب السعودي في التدريب المنتهي بالتوضيف

وبعد ان ابرزو كل الجوانب الحسنة لهم

وجدت ان الدين الذي اتحمل وزره بعد الدراسة 13الف ريال بينما تكاليف الدراسة لا تتجاوز3000ريال

فلم يعد عمل الخير الا دعاية لفاعلها

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • شكرا للمرمطة
  • تجارة وغياب
  • نجاح
  • رأفة امريكا
  • أضحية الامريكان
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • تهنئة من الأعماق
  • السلطة الرابعة
  • مع الفجر
    أين هيئة حقوق الإنسان العالمية؟
  • نعم، هناك «مؤامرة» ... ولكن... ؟!
  • ظلال
    أن تحلم .... !!
  • على خفيف
    .. عن طريق البحر؟
  • الجهات الخمس
    مصلحة باتجاه واحد!
  • تحت الشمس
    ودّي بـ(سمرا) أحيي بها قلبي؟!
  • بعض الحقيقة
    دبي.. الوهم والحقيقة
  • أفياء
    رحمة بالصغار


شؤون محلية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000