تحت الشمس
ودّي بـ(سمرا) أحيي بها قلبي؟!
والعنوان ليس اعلانا من عندي، ولا من قبلي رغم كوني في وضع يبدو مماثلا لصاحب هذه الرغبة العزيزة، الغالية، المعلنة في اغنية (مغناج) صادفت سماعها فحفظت منها نص هذا التعبير عن الطموح الذي يبدو ان صاحبه قد طعن في السبعين او حولها، وهو «أرمل ذكر» فقد «أم العيال» مند عدد من السنين.. فأصبح في حاجة ماسة، ملحة الى «إحياء قلبه»!! بعد أن بدّدته أيدي سبأ!!
وأما لماذا إحياء هذا القلب الرميم بواحدة (سمرا) بالذات.. فهذه مسألة أعياني فهمها، وان كان للناس فيما يعشقون «مذاهب»!!
ولكن مما لاشك فيه ان هذه «الرغبة» او «النزوة» ـ بصرف النظر عن لونها ـ ذائعة، شائعة، جارفة في مجتمعنا ليس في اوساط «الأرامل الذكور» فحسب.. بل لدى كل من غدره الزمن فسحبه الى الامام كثيرا، دون وعي منه حتى فوجئ بضمور قلبه، أو ذبوله.. وأنه من ثمة في حاجة الى «إحياء»!!
وهذه الحاجة لابد ـ بالضرورة ـ ان تتمثل في شكل «رغبة» هي في صميم حقيقتها مجرد «نزوة» ولكن ليس مثل غيرها من النزوات.. بل هي تحديدا مُدجّجة بغطاء شرعي لا يمكن إنكاره فالحكم إذن ينطلق من «حيثيات» لا غبار عليها من الناحية الشرعية!!
ولذلك حُقّ لصاحب الرغبة «النزوة» ان يعلنها على الملأ فضائيا سواء عبر «أغنية» او عبر أية وسيلة اعلانية اخرى، وهي متوفرة بكثرة!! من حيث لم تعد «الخاطبة» كما كانت في ايام عزها.. هي الوسيلة الوحيدة، المحتكرة ايضا!!ولكن عفوا: نحن لم نصل بعد الى هذه المرحلة المتقدمة.مازلنا فحسب في مرحلة «ودي بـ(سمرا) أحيي بها قلبي»!!
ص.ب 35555 جدة 21498 فاكس 6208571
أضف تعليقك